كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

((يا ركانة آلا تتقى الله وتقبل ما أدعوك إليه " ئج فقال: يا محمد هل لك من شاهد
يدل على صدقك نج فقال " أرأيت إن صرعتك أ تؤمن بالله ورسوله "؟ قال: نعم-
وقال البلاذرى: إن السائل للمصار! ة حو ركانة - فقال له " تهيأت للمصارعة "؟
فقال: تهيأت - فدنا منه رسول الله فأخذه ثم صرعه. فتعجب من ذلك ركانة،
ثم سأله الإقالة مما توافقا عليه، وهو الإيمان، وليس على قطيع من الغنم، لان
المعاقدة على الغنم حصانت مع ابنه يزيد حين صارعه النبى أيضا فصرعه، وطلب
منه العودة إلى المصارعة ففعل النبى به ذلك ثانيا وثالثا. فوقف ركانة متعجبا
وقال: إن شأنك لعجيب، وأسلم عقبها، وقيل: أ إسلم فى فتح مكة. روى
الحديث الحا 3 فى المستدرك وأبو داود والترمذى.
كما صارع النبى - كلط - ابن ركانة واسمه يزيد. فقد جاء إلى النبى ومعه
ثلثمائة من الغنم، فقال: يا محمد هل لك أن تصارعنى؟ فقال ((وما تجعل لى إ ن
صرعتك "؟ قال: مائة من الغنم. فصارعه فصرعه. ثم قال: هل لك من العود؟
قال: " وما تجعل لى "؟ قال: مائة أخرى. فصارعه فصرعه. وذكر الثالثة، فقال:
يا محمد ما وضع جنبى فى الا! رض أحد قبلك. ثم أسلم ورد عليه غنمه. روى
أز" قال: ماذا أقول لأ هلى؟ شاة افترسها الذئب، وشاة شذت عنى، فماذا أدول فى
ا! كثالثة؟ فقال لى النبى! لاا!: " ما كنا لنجمع عليك فنصرعك فنغرمك، خذ
غنمك وانصرف " ذكره الزرقانى على المواهب (1). وجاء فى كف الرعاع للهيتمى
ان الحديث رواه أبو داود فى مراسيله عن سعيد بن جبير، والإسناد صحيح إلى
سعيد، لكنه لم يدرك ركانة، وقد جاء موصولا من طريق أخرى بسند ضعيف.
ررواه عبد الرزاق عن عبد الله بن الحرث. والصواب أنه ركانة لا أبو ركانة (2).
وكذلك صارع النبى أبا الأ سود الجمحى، وكان رجلا شديدا، بلغ من قوته أنه
كان يقف على جلد البقرة ويتجاذب أطرافه عشرة لينزعوه من تحت قدميه
فيتفرى الجلد ولم يتزحزح عنه.
__________
(1) خ! 4 ص 293. (2) ص 334.
84 أ -

الصفحة 184