كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
ابن عمير الأ نصارى يرميان، فمل أحدهما المجلس فقال له الآخر: كسلت؟
سمعت رسول الله يقول " كل شىء ليس من ذكر الله عز وجل فهو لهو أو سهو،
إلا أربع خصال: مشى الرجل بن الغرضين، وتأديبه لفرسه، وملاعبته أهله،
وتعليم السباحة " رواه الطبرانى فى الكبير بإسناد جيد. وروى البيهقى بسند
ضعيف من حديث أبى رافع " حق الولد على الوالد أن يعلمه الكتابة والسباحة والرمى"
ذكره الشوكانى فى نيل الأ وطار (1). وزاد فى الجامع الصغيما 2). " وألا يرزقه
إلا طيبا ". وكتب عمر إلى أبى عبيدة: علموا غلمانكم العوم. وتقدم خبر
الجاحظ فى ذلك أيضا. وعن ابن عباس قال: ربما قال لى عمر بن الخطاب: تعال
أباقيك فى الماء أينا أطول نفسا ونحن محرمون (3). وذكر ابن تيمية فى " الجواب
الصحيح ") (4) أن الزبير عندما! ان مع المهاجرين إلى الحبشة الذ ين عرضوا على
النجاشى مساعدته فى حرب عدوة فلم يقبل، عبر النيل سابحا على قربة ليرى
المعر ثة وينقل أخبارها للعرب. وكان الزبير من أحدث القوم سنا. وفى أيام تغلب
معز الدولة أحمد بن بويه على بغداد شجع السباحة والمصارعة، حتى كان
السباح يحمل الموقد عليه القدر باللحم إلى أن ينضج. ذ! ره السيوطى فى تاريخ
المث مراء (5). وروى أن النبى - علإيها! - سبح وهو صغير عندما زارت به أمه أخواله
فى! المدينة، فإنه لما هاجر ونظر إلى ((دار التابعة " حيث دفن أبوه قال ((ههنا نزلت
بى أمى وأحسنت العوم مى بئر بنى عدى بن النجار، واستدل به السيوطى على
أنه -! - عام. وذكر السيوطى أنه: روى أبو القاسم البغوى وغيره عن ابن عباس
أن النبى عط سبح هو وأصحابه فى غدير، فقال (ا ليسبح كل رجل إلى صاحبه))
فسبح - عف! - إلى أبى بكر حتى عانقه وقال ((أنا وصاحبى، أنا وصاحبى " ذكره
ا (فىرقانى على المواهب (6).
__________
(1) بئ 8 ص 89.
(3) ححفوة التصوف للمقدسى المتوفى سنة 7 0 5 هـ.
(5) ص 4 26.
186
(2) بئ ا ص ه 5 2.
(4) بئ ا ص 86.
(6) بئ ا ص 4 6 1.