كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
قالوا: سلمنا يا رسول الله " (1). وهذه طريقة حكيمة أو أسلوب ديبلوماسى
ينبغى أن يحتذى عند الفصل فى النزاع، وهو تطييب خاطر كل طرف بما يمهد
للرضا بالحكم مع ذكر مبرراته.
وزيد المذكور هو زيد بن حارثة، وهو أخو حمزة بالمؤاخاة التى عقدها النبى
بينهما. و حان وصى حمزة بعد موته. وكانت المؤاخاة توجمب التوارث، فظن زيد
أنه أحق ببنت حمزة.
وروى أهل السنن من حديث أبى هريرة أن رسول الله - اعليط - خير غلاما جمن
أبيه وأمه. وصححه الترمذى. وروى أهل السنن أيضا عنه أن أمرأة جاءت فقالت:
يا رسول الله، إن زوجى يريد أن يذهب بابنى وقد سقانى من بئر أبى عتبة وقد
نفعنى، فقال رسول الله ايمط: ((استهما عليه " فقال زوجها: من يحاقنى فى
ولدى نج فقال رسول الله ا!: ((هذا أبوك وهذه أمك خذ بيد أيهما شئت " فأخذ
بيد أمه شانطلقت به. قال الترمذى: حديث حسن صحيح. وجاء فى ((عيون
الى1 خبار" (2) أن أبا الأ سود الدؤلى تحاكم هو وامرأته أم عوف إلى زياد (3) فى ولد
بشهما فقالت أمه: حصلته ووضعته وأرضعته، فقال أبوه: حملته قبل أن تحمله،
ووضعته قبل أن تضعه، وغذيته قبل أن تغذيه. فقالت: نعم حمله خفا وحملته
تقلا. ووضعه شهوة ووضعته كرها، وغذاه من ماله وغذيته من دمى. فحكم لها.
وجاء فى الحديث ((من فرق بين والدة وولدها فرق الله بيمنه وبين أحبته يوم القيامة"
ية كره فى زاد المعاد (4).
وفئ سن النسائى عن عبد الحصد بن جعفر الأ نصارى عن جده " أن جده
7 سلم وأبت امرأته أن تسلم، فجاء بابن له صغير لم يبلغ. قال: فأجلس النبى-
__________
(1) المصالب العالية ج 2 ص 56.
(2) ج، ص 2 2 1 رالأ مالى للقالى ج 2 ص ه ا - المنبر ربيع اخر 0 1 4 1 هـ.
(3) ف! ث حصتاب "! علام الشاء " لعمر كحالة فى ترجمة أم عوف. أن التحاكم كان إلى معاوية بن
ءرى سنياط. (4)! 2 ص 68.
190