كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
1 1 - التسوية بين الذكور والإناث
التسوية بين الأولاد فيما تستطاع فيه التسوية، من نحو عطف وحنو وتعليم
وهدايا وغيرما من المعاملات، آمر يقتخ! ميه العدل الذى أمرنا الله به، ضرورة
تساويهم فى أنهم جميعا أولإدنا، إلا فى بعض حالات تقتضمى تفاوتا فى المعاملة،
سنشير إلحها فيما بعد، وكذلك التسوية وسيلة من وسائل الاستقرار النفسى
للأولاد وللأسرة، فى محبة الأولاد بعض! لبعض، وفى محبتهم للوالدين،
وينع!! آثر ذلك على علاقتهم بالناس عامة فى المجتمع ال! صبير خارج نطاق ا! سرة.
والتسوية ذات شقين، الشق الأول تسوية بين الذ ثور والإناث، أى تسوية
بين الأولاد بصرف النظر عن نوعهم، والشق الثانى تسوية بين الأولاد كأخوة
ينتمون إلى أب واحد. و ثلامنا هنا عن الشق الأول.
لا ينبغى التفريق أبدا فى المعاملة بين الذكور والإناث من الأولاد، فيفضل
الذكر بالحنو الزائد والهدايا والفرح والاستبشار، ويكون نصيب ا! نثى الكراهمة
والقمسوة والحرمان، وما إلى ذلك مما يوجد موة سحيقة بين الإخوة، ويكون عقذا
بين الإناث بالنسبة للذ ثور يعانى منها المجتمع ثثيرا.
إن المشاهد أن كثيرا من الناس يميل إلى الذكور من آولاده، ويظهر أ ثر ذلك
الميل واضحا من أول يوم وضع فيه المولود. وهذا الشعور الغالب قديم جدا،
وظاهرة معروفة فى أغلب الأ وساط وفى كل العصور، ويراجع فى ذلك النصوص
المذكورة فى فضل الذرية، وكيف أن الله بشر بالولد إبراهيم، وبشبر به زكريا،
وبشر به مريم، ولما وجدت ا! افلة يوسف كأ الجص -الت (يا بشرى هذا
غلام! أ يوسف: 9 1،.
وقد يكون الدافع إلى هذا الشعور ما! انت عليه البداوة فى حياتها القائمة
على الكفاح فى سبيل العيش وتوقع! الا! خطار والدفاع عن النفس، الا مر الذى
تلزمه القوة والتحمل. ولا شك أن الذكر فى هذه الناحيه أقوف طبيعيا من الأ نثع!
194