كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
التى حصانوا يرونها لخمعفها: احملة غير ثاسبة، تحملهم عبء الدفاع عنها إلى
جانب الجهد المضنى فى تحصيل العيمق.
ونظرا للامتمام البالغ بإنجاب الذ! ور سألقع! نظرة خاطفة على مدى هذا
الاهتمام، وعلى الجهود التى بذلت ولبذل فى هذا السبيل.
لقد شغلت قضية الذ ثر والا-نثع! الإنساط من قديم الزمان، ثما حكى القران
الكريم فيما سبق، و حان الانشغال فى مجالين، الأول التحكم فى نوع الجنين قبل
الحمل به، والثانى فى معرفته بعد حدوث الحمل وقبل الولادة.
ففى المجال الأول كان بعر قدماء اليونان يعتقدون أن المبيض الا! يمن للمرآة
ينتج الذ! ور، فإذا نامت على جنبها الأ يمن ضمنت أن يكون المولود ذكرا، وأش
عن سقراط المتوفع! سنة 399 قبل الميلاد أنه قال: الصيف هو الوقت المناسب لإنجاب
الذ ثور، أما الشتاء فهو فصل إنجاب ايلإناث، وقال أيخما: طالب الذكر ينبغى أ ن
ينتظر ريثما تهب رلإلشمال، وطالب الا! نثى ينتظر هبوب رلإلجنوب.
وفى العصور الوسطى! ان الأ لمان يحرصون على لبعم! الحذاء ذى ا لرقبة
((البوت " عند النوم لإثحاب الذ! ور، وفي إيطاليا كانت المرأة تعض أذن زوجها
ا (جمنى للغرض نفسه. وفى أوروبا الحديثة فى بعض القرق لا يخلع الفلاح حذاءه
قبل النوم إذا أراد ذكرا، وفى أمريكا يعلق الزوج بنطلونه إلع! يمين السرير لأ جل
هذا الغرض، وإذا أراد أنثى يعلقه على يسار السرير.
وفى القرن الثامن عشر صدر حتابان للعالم ((بروك كوبو " يحلل الأول فن
إنجاب الذ ثور، وفى الثانى يبين ثيف تنجب الإناث. وحول هذا الموضوع انعقد
فى " مدريد " خلال شمهر أبريل سنة *97ه أء المؤتمر الطبى الأ وروي السادس،
و حان الإئخاه إلى أن الرجل مو المسئول بطبيعته عن إتجاب الذ! ور والإناث،! نه
هو الذى يملك الحيوان المنوف الذى ينقعسم إلى نوعين أطلق عليهما العلماء اسم
(الكررموسوم س. والكروموسوء ص) رمز إليها بالحرشين (واى وإيهس). وأما الا! ختى
5 9 1