كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

فلا تملك فع! البويضة سوى (ص) شقط (اك!) فإذا لقابل (س) مع (ص)
تكون هناك شرصة لإنجاب الذ! ور.
و! د حدد الا طباء نسبة قليلة جدا من الرجال لا تتعدى 9% لا تملك سوكما
(س) أو (ص) فقط، وهذه النسبة هى التى تنئنوعا واحدا. وعن مهمه مبيف
الأ نثى يقول الدكتور عزيز أحمد خطاب (1): إن غالبية الاراء العلمية تكتفى
باعتبار المبيحق مسئولا فقط عن إفراز الهورمونات الجنسية الا! نثوية، وهى هورمون
(الإيستروجين) ومورمون (البروجسترين) والأول يفرز طوال الشهر من
المبايض. ووظيفته مع العوامل السيكولوجية بعث الرغبة الجنسية، وهو المسئول
عن صفات الا نثى الجسمية والعقلية والعاطفية ونمو الا عضاء التناسلية وغيرها.
والثانى لا يفرز إلا فى المرحلة الثانية من نشاط المبيض الشهرى. وهو الأ يام الا ربعة
عشر التالية. وأهم وظائفه استمرار الحمل وسلامته.
ثم تحدث عن تأثير المخ والعاطفة على المبايض، وذكر أنه ليس حقيقة أ ن
المبيض الأ يمن يفرز بويضة الذكر، والأ يسر بويضة الأ نثى. بل هما يعملان كجهاز
واحد، ويفرزان بويضة واحدة ثل شهر، ولو استؤصل أحدهما قام الاخر
بعملهما معا.
والبويخمة الناضجة تفوق زميلاتها وتقضى عليها، وحجمها 0 1 ر. من
الملليمتر، ولا ترى بالعين المجردة، ولا تنتظر فى نشاطها أكثر من 2 أ-4 2 ساعة،
ثم تتلاشى وتموت. وبناء على هذه الا ثتشافات قام العلماء بتطبيقها عمليا.
وكانت لهم جهود فى هذا المجال. منها ما يقوم على نوع التغذية، ومنها ما يعتمد
على عامل الزمن. ومنها ما يقوم على الفصل بين خلايا الذكورة والأ نوثة، ولهم
نى هذا الفصل عدة طرق:
أ - فعن التغذية: جاء فى تقوم الهلال سنة 933 أم ص 7 0 1 أن الدكتور
(ا سندرس " ألقى فى مؤتمر التوليد الذكما عقد فى ((روتردام " هذا العام خطابا عن
__________
(1) مجلة طبيبك الخاص يناير 1670.
196

الصفحة 196