كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
((د. فيليك! انتربرجر)) أن الرجل وإن كان مسئولا بالذات عن نوع الجنين إلا أنه
لا بد من اعتبار دور المرأة فى ذلك، فإن رحمها إن ثان حمضيا ساعد على إنجاب!
البنات، وإن كان قلويا ساعد على إنجاب الذكور، وأوصى الراغبات فى إنجاب
الذ كور بعمل غعسول مكون من 2 % من محلول بيكربونات الصودا، والراغبات
فى الإناث يكون الغسول من عصير الليمون أو حامحش اللبنيك. ومثل ذلك
تحضير سائل لا تسبح فيه إلا حيوانات معشة. كالذى قام به العلماء ((د. ج.
أريسكون، س. ن. لانجيفين، م. نيشينو " بناء على نتائج الباحث البريطانى ((د.
أ. م. روبرتس " فى التفاوت بين حجم ووزن ثل من النوعين (1).
(!) الفصل بالتيار الكهربائع!، حيث جربته الطبيبة الروسية
((د. فيراشرويدر " وشاهدت أن الخلايا الأ نئوية لتجمع حول القطب الموجب
للتيار، والذ حرية حول السالب. وقد نجحت تجربتها بنسبة 64% لإنجاب الذ شور،
1 7 % لإنجاب الإناث لص 2).
(د) الفصل باستخدام القوة الطاردة المركزية، حيث شامد الأ مريكيان
(ا جون ما حلويد، إدموند نيوتن هارفى " بجامعة برينستون أن خلايا ا! نوثة أ حبر
-حجما وأ ثقل وزنا، أما الذكورة فهى أصغر وأ خف (3).
(حص) عمل. حاجز رقيق للمهبل يساعد على مرور الخلايا حسب الطلب.
(و) استعمال أقراص تؤدف هذا الغرض، والطريقتان هما اقتراحان تقدم
بهما بعض علماء واشنطن (4).
(ز) المصل المضاد المبيد لنوع من الحيوانات المنوية. وقد قام به العالم
31 (ادمار بويس " والعالمة " درويتابنيت " فى جامعة كورنيل، لإبادة فصيلة ((واى "
وجرب على الفئران أ).
هذه بعض محاولات للتح! صم فى نوخ الجن! ن، رأينا منها أن القائمين بها
__________
(1، 2) مجلة الراثد الكويتية 15/ 8/ 1674 شجمة لطيف م. دمياطى.
(3، 4، 5) الأهرام 7/ 7 / 672 1.
9 19