كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

كانت نسبة نجاحهم 0 8% أو نحوا من ذلك. وأن للعوامل العقلية والنفسية دخلا
كبيرا فى صلتها بالا جهزة التى تفرز مادة الجنس، وللظروف المحلية فى الزوجين
وغيرها حصذلك دخل فى تكوين الجنين وتحديد نوعه بل فى أصل الحمل. وهذا
يدل على أن جهودهم ليست صحيحة. . أ % فى نتائجها، مما يؤ ثد أن قدرة الله
سبحانه مى المؤثر الأول والمتحكم بثقة فى نوعية الجنين، مصداقا لقوله سبحانه
! يو لفه مئك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء
الذكور حكل أو يزوخهم ذكرانا وإناتا ويجعل من يشاء عقمما إنه عليم قدير! و
أ الشورى: 9 4، 0 5 1.
وعلى الرغم من تقرير الإسلام لذلك فإن هناك تطلعات بين المسلمين تحاول
بها أن يرزقهم الله نوعا من المواليد ومو الذ ثور غالبا، و أكثر هذه المحاولات أدعية
وأذ ثار في آوقات معينة، ونحن لا نشك فى أن الدعاء من وسائل تحقيق الرغبات
إ ا"ا تمت شروطه المعروفة، ولكن بعضر الأ دعية الخاصة بإنجاب الذكور موضوعة لا
أعحل لها، حيث لا يدل عليها قران ولا سنة، ومنها ما هو موجود فى الكتب
اشطبية أو ثتب الخواص ونحوها، مثل ما جاء فى كتاب " مفيد العلوم ومبيد
ا اهموم " للخوارزمى ((ص ه 8 " أن من أراد الولد فليقرأ عند الجماع " ول هو الله
أحد " ثم يقول: " اللهم ارزقنى من هذا الجماع ولدا آسميه محمدا أو أحمد"
ليرزقه الله ولدا، وقد جرب ذلك كثيرون فرزقهم الله أولادا. احص هذا، وقد ورد فى
2! محيح مسلم عن ثوبان أن يهوديا جاء يسأل النبى صلإل! هاء عن الولد، فقال! لى، ماء
الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا فعلا منى الرجل منى المرأة اذكر بإذن
الله، وإذا علا منى المرأة منى الرجل أنثى بإذن الله " فقال اليهودى: صدقت وإيك
ذبهما.
وقد بين ابن القيم فى كتابه ((أقسام القران "أ ا) كيفية تخلق الجنين من ماء
ا اسجل والمرأة، واستشكل فى كتابه " تحفة الودود " الإذ ثار والإيناث لمن علا ماؤه،
__________
(1) ص 205 - 210.

الصفحة 200