كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
لان ذلك ليس له سبب طبمعى، بل هو مستند إلى مشيئة الله، ولهذا قال فى
الحديث الصحيح ((فيقول الملأ: يا رب ذكر؟ يا رب أنتى؟. . " ويقول: وأما
حديث ثويان فانفرد به مسلم. وهو صحيح لكن فى القلب من ذكر الإناث
والإذكار فيه شىء، هل حفظت مذه اللفظة أوهى غير محفوظة، والمذكور إنما هو
الشبه! ما ذ ثر فى سائر الا حاديث المتفق عليها. اهـ (1).
ل! ص على ضوء ما ذكر من احتواء نطفة الرجل على عناصر التذكير
والطئمت واقتصار بويضة الا! نثى على عنصر التأنيث - ألا يمكن أن يفسر علو ماء
أحدهما على الاخر بسبق حامل عنصر التذكير فى النطفة إلى تلقمح البويضة،
فيمكن أن يكون المولود ذ! را، وبغلبة عنصر الا! نوثة فى المرأة إذا لقحت بويضتها
بعنصر الا! نوثة فى منى الرجل؟ وعلى كل حال فإن الحديث لم ينس أن يذكر مع
نجلك كلمة " بإذن الله " كالدلالة على أن المتحكم الحقيقى هو الله سبحانه (2".
هذا ثله فى الإجراءات التى تتخذ من ناحية الإنمبمان للتحكم فى نوع
اا. لجنين قبل تخلقه، أما فى المجال الثانى من شغل الإنسان بقضية الذكورة
والا نوثة، وهو محاولة معرفة نوع الجنين بعد الحمل قبل أن يولد، شلها مظاهر،
5 ضها ما جاء فى كتاب ((حياة الحيوان الكبرى " للدميرى فى خواص القمل لمعرفة
"لحامل إن ثان الحمل ذكرا أو أنثى: خذ قملة واحلب علمها من لبنها فى كف
ءانسان، فإن خرجت القملة من اللبن فهى حامل بجارية وإن لم تخرج فهى لأحامل
بذكر.
__________
(1) ثلاثيات أحمد ج 2 ص 73، 74.
(2) فى مجلة منبر الإسلام عدد شوال 6 0 4 ا هتوضيح علمى للكروموسومات فى كل
من الذكر والا نثى، ويقول الختصون إن حجم البويضة 0 9 ر. من الملليمتر ولا ترى بالعين المجردة،
، تتحرك فى قناة فالوب بعد افرازها من سطح المبيض، وتصتعد للأخصاب فى الثلث الخارج منها
رلا تنثظر فى نشاطها أكثر من 2 ا-4 2 ساعة ثم تتلإشى بعده وتموت، ويشيبر إلى تحكالحيوان
إلمنوى بشكل قوى فى نوع المولود قوله تعالى:! وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا
تمنى! أ النجم: 45، 46،
251