كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
حيذا، وقد توجد طرق أخرف لمعرفة نوع الجنين، ولكنها - وإن لم تبهن
ظنية - لا تقدح فع! علم الله بما فى الا! رحام، ولا تتعارض مع قوله سبحانه: (هو
ائذي يصوركم في ا اةرحام كيف يضاء! هو أ آل عمران: 6، وقوله: (اللة يعلم ما
تحمل كل أنثى وما تغمض ا اةرحام وما تزداد! و أ الرعد: 8، لا! ن علمه شامل
للنوع و لمستقبله من العمر الطويل أو القصير، ومن السعادة والشقاء ونحو ذلك،
حتى الملائكة لا تعلم هذه الامور إلا بعلم الله كما ورد فى الحديث الصحيح (1!
" إن احد حم يجمع خلقه فع! بطن أمه أربعين يوما نطفة، ثم يكون علقة مثل
ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكا فيؤمر بأربع ثلمات ويقال
له: ا حتب عمله ورزقه وآجله وشقى أو سعيد، ثم ينفخ فيه الروح. . . " وفى
رواية أخرئ: ((إن الله عز وجل وكل بالرحم ملكا يقول له: يا رب نطفة، يا ر ب
علقة، يا رب مضغة، فإذا أراد أن يقضى خلقه قال: أذكر أم أنثى، شقى أ م
سعيد، فما الرزق والا! جل؟ فيكتب فى بطن أمه ".
هذا في! مجال التحكم فى نوخ الجنين قبل تخلقه، وفى محاولة معرفته بعد
تخلقه، أما تحويله بعد تخلقه من نوع إلى نوع فسيأتى الحديث عنه بعد.
و قد د حر علماء الاجتماع والتارلبن ن احتقار البنت حان موجودا عند
اليونان والرومان القدامى، فكان اليونان لا يورثون المرأة حتى لو لم يكن للميت
ذكر، فإنهم يعطون الممراث كله لا رشد الذكور من أقاربه أو أقارب امرأته. وكان
للرو مانى حق إلقاء ولده فى الطريق عند ولادته. ولماحرم القانون ذلك أبقوا علمه
بالنسبة للبنت التى تكون، أول مولود للرجل من الإنات، وذكر المقريزى أن اليهود
ثانوا يبيعون البنات، وذلك عند الإعسار للوفاء بالدين، كما لدل عليه الفقرات
من 7 - 2 1 إصحاح 2 1 من سفر الخروج. كما حرموها من الميراث.
و فى القرن التامن قبل الميلاد ثان مر ثز البنت فى الشعب العبرانى معادلا
إلى حد ما لمركزما عن الكلدانيين في! عهد حمورابى. فكانت فى مركز منحط
__________
(1) رواه البخارى ومسلم.
203