كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
عن الضتى، تتلقى حين ولادتها بغير ارتياح ولا عطف، بينما كانت ولادة الذكر
سبهعث فخر وبر حة (1)، وقد نذرت حنة نذرا وقالت: يا رب الجنود إن أنت نظرت
إصح! عناء أمتك ورزقت مولودا ذكرا أحرره للرب كل أيام حياته ولا يعل رأسه
(2 حأ
م! ---!
ونحن نرى شى القران ال! صيم قوله تعالى فى حق امرأة سمران (وليس الذكر
كمالأنثى! أ آل عمران: 36،. كذلك عند اليهود تظل الأ م تجسة بعد الولافىة د أ
صوما ان وضعت أنثع!، فإن وضعت ذكرا فمدتها 8 أيام (3) و ثانت البنت عند
المسيحيين أقل شأنا من الذكر حسب نظرتهم العامة إلى المرأة، كما هو موض!! كأ
ا، حزء الثانى من موسوعة الألسرة الخا عبالحجاب.
وتقدم أن سكان زيلندة الجديدة لا يحب رجالها أن تكثر لديهم البنات،
ةنهم يعمدون إرى قتلقن ساعة الميلاد، كما تقدم أن بعض عرب الجاهلية كانوا
-جصعو ن البنا ات " يخما، و لفثير دلك من! ضله تعالى: (وإدا بشر أحدهم بالأنثى
ظلى وجهة مسنوذا وهو كظيئم ح! يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه علئ
؟ لون أم يدسة في التراب ألا ساء ما يحكمون! أ النحل: 58 - 59). وممن ضمن
إاسسا كها على مون حرمانها من الميراث. وقد أبطل الله ذلك بقوله: (للرجال
نصيمث فما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون
مفا قل منة أو كنر نصيبا مفروضا! ا النساء: 7).
وما يزال هذا المعنى - ومو كراهية البنات موجودا عند أكثر الأم حتى
أ: قتنا الحاضر. فهو قديم متوارث. وربما ثان الدافع القديم عليه غير موجود الان،
كير أن الشعور يورث تلقائيا دون تعقل أو نظر أحيانا، كما أن الداح عليه ربما
يكون ضعف المرأة وعجزها عن الكفاح فى الحياة، بل تمليه عقيدة دينية مثلا.
__________
(1) سفر التكوين إصحاح 6 2: 2 2 وما بعدها.
(2) مركز المرأة فى قانون حمورابى ص 36.
(3) سفرالأخبار: 2 1: ا -6.
204