كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
يذ شر الرحالة والباحثون أن اليابانيين، حتى القرن التاسع عشر، كان من
قوانينهم التى وضعها ((إيباسو " مؤسس! اسرة شواجن طوكو جاوا 1 0 0 6 أ -
868 أم) آن ابن الزوجة هو الوارث ولا ترث البنت، وإن لم يعقب الرجل إلا إناثا
تبنع! أحد أفراد عائله أخرى. و ثان موت الابن الوحيد كارثة ثبرى على الأ سوة!
وذلك لعدم وجود من يهدى للآلهة الهدايا بعد موت الرجل ومن يؤدى شعاشر
الجنازة، لأ ن البنت لا تصلح لذلك. ولعل هذا من الا! سباب التى دعتهم إلى تبنى
غيرهم، و حان بيع البنات ليكن خادمات أو عاهرات جائزا، وبقيت هذه العادة
إلى القرن التاسع عشر، وشاهدها بنفعممه الرحالة الإنجليزى ((متفورا)). ويذكر
الرحالة محمد ثابت: أن اليابان أخيرا لا يكرهون البنات. فعند ولادة البنت
يعلن بعض أهلها عنها للأقارب والأ صحاب ليمدموا الهدايا، ويقيمون حفلا
للميلاد يوم الخامص! من مايو من ثل عام، وللبنت يوم. التالث من مارس، وهى
أمتع الحفلات التى يراها السائحون.
جاء فى أهرام 4 لم 9 لم 966 1: هناك عند اليابانيين سنة تسمى سنة
41 (الحصان النارى " وثذلك عند الكوريين، وهى سنة شؤم على النساء بالنسبة
رلزواج والإنجاب، وهى تأتى من اتحاد برج الحصان الذى يأتى! ل 2 1 سنه مع
برج النار الذى يأتى كل 0 6 سنة أ كان آخر مرة 6 0 9 1 ثم 966 1، وانتهت فى
*تمهر مارس، ارتفعت نسبة الإجهاض قبل حلول هذا الموعد حتى لا تؤلد بنات،
ويتشاءم منه الموظفون وأصحاب المشاريع.
ثما يقول الرحالة والباحثون أيضا: إن البنت لمحى هونج كون بالصين
محتقوة، وإذا ولدت المرأة يسأل زوجها عن المولود بقوله: درة أم طينة؟ والنساء
عندهم لا يرثن إلا إذا أوصى الا ب بذلك. والزوجة "لا يتحسن مر حزها عند
ز وجها وعند أمه إلا إذا ولدت ذكرا، والويل لها إن ولدت. أنثى. ولهذا جبعن
الإناث ثنوع من الرق للتخلص منهن، وبقيت عادة سبيهن إلى ما بعد منتصف
القرن التاسع عشر. والطبقات الفقيرة التى لا تستطيع حفاية الذرية تتخلص من