كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

البنات، شهناك خمارج القرية يوجد شبه برج على ربوة، يضع الرجل فوقه طفلته
ويتر! ها، حتع! لجع! ء اخر فيلقى بها إلى داخل البرج فتموت، ويضع هو طفلته
فى مكانها، وبذلك لا يقتل الرجل بنته، وقد اعتاد الخيرون من أصحاب الملاجىء
نقل مؤلأ الأ طفال إلى الأ ديرة لتربيتهن، كما لم يكن للبنات أن تدخل المدارس
حتى سنة 924 أ ا.
جاء -! أمرام 22/ 3 / 984 1 م: يصل عدد البنات التى يتم قتلهن سنويا
شى الصين إلى عشرات الأ لوف، صما جاء! ى آخر التقارير التى تنشر عن السكان،
وهو أو ل تقرير شامل عن تعداد السكان تنشره الححمين، ويوضح التقرير أن قتل
المواليد من اثار الماضى الإقطاعى، حيث يتم إغراق الفتيات عقب ولادتهن، وقد
وصل عدد النكتيات المقتولات فى العام الماضى 0 6 آلف مولودة وتزيد هذه النسبة
فى المناطة! الريفية.
ومثل مذه المعاملة موجود فى! شر من أقطار العالم. غير أن أنواع المعاملة
هو القتل آو الوأد و!! حمة، وقد تقدم أن قتل البنت! ان موجودا عند سكان
قيوزيلندا من الماورى، وظل موجودا إلى عهد شريب، وتقدم أن " أ لينسن"
شانت تقتل البنت إذا كانت أول مولود، وما يزالون يقتلون ول بنت تأتى بعدما
حتعصا تلال المرأة ذ حرا.
و! ان وأد البنات موجودا عند بعض العشائر العربية فى الجاهلية، وبخاصة
ربيعة و ثندة وطيىء وتميم (1) والذى يدفع إليه ثلاثة أمور:
أ - الوأد خشمة الفقر، وهذا العامل تشترك فيه البنت مع الولد ثما
لقدمت ا االبماشارة إليه، ويتأكد وأ د البنت للعوامل الأ خرى الاتية، وقد جاء فى
-! البخارى آن زلد بن عمرو بن نفيل كان يحي! ث الموءودة. شعن آسماء صنت
! اس بكر قالت: رأ يت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة
يقول: يا معشر قريش، والله ما منكم على دين إبراكميم غيرى. و شان يحيى
__________
(1) الأسرة والمجتمع د. على وافى ص 119.
206

الصفحة 206