كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

1 - عدم قدرتها على الحرب والغارات التى كانت من العادات المتأصلة فى
العرب،! مود من موارد الرزف أو للأخذ بالثأر أو لإظهار القوة والبطش الذى
خثله قوله قائلهم: "
وأحيانا على بكر أخينا إذا ما لم نجد إلا أخانا
؟ و للدفاع عن الحمى والحرمات، وحراسة القوافل والتجارات والأ موال إلى
غير ذلك من الأغراض.
2 - عدم قدرتها على الكفاح فى سبيل العيش كالذ ثر، والكفاح يقتضى
حر ثة ونشاطا وتنقلا وأسفارا ومخاطرات، وطبيعة الأنثى لا تساعد على ذلك،
وهى بهذا الوصف لا تضيف للأسرة كسئبا يعتد به فى نظرهم، ولعل هذا من
أسرار 1 متنان الله على عباده بإعطائهم بنين لا بنات، كما تقدمت الإشارة إليه.
(ب) ومن أسباب كراهيتها أنها عورة تحتاج إلى رعاية وعناية وصيانة،
ؤ! ى تضيف إلى أبيها وأسرتها عبئا فوف أعباء الحروب و! صيل العيش،
فالبنت بطبيعتها تجب صيانتها وحمايتها لحفظ عفافها، فلا تقرب إلا بالطرق
المشروعة، وهى ليست فى وجوب صيانتها كالذكر، الذى لا يخاف عليه من
الزلل خوف الناس على البنت، لا! ن الذ! ر إذا وقع فى! الفاحشة - خصوصا إذا
! نان سرا - لا تظهر لزلثه علامات حسية عليه أبدا، تستمر زمنا يعرف الناس
منها هذا السلوك. لكن البنت إذا زلت - ولو سرا - ظهر الا! ثر ولازمها، ومو فض
بكارتها أو حملها، والبكارة لا بد أن تعرف، على الا! قل عند زواجها وقربان
زوجها لأ ول مرة لها، فإن لم تظهر عفتها كان عار الأبد لها ولأ سرتها وذويها،
كذلك الحمل سيظهر حتما إن حدث، وإذا فكر فى إسقاطه ستكون له إجراءات
قل أن تخفى على الناس. - -
(ج) ومنها أنها إذا تزوجت كان مهنؤما وخير ما فيها - على قدر نظرهم
- لغير أبيها وغير أسرتها من الأ فراد والأسر الأ خرى، فهو يحب من يجلب له
المكالسب بأ! بر قدر مستطاع، ولا يحب من يحمله متاعب أو يسبب له
8 0 2

الصفحة 208