كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
خسارة، ولعل مما يوضح هذا المعنى ما ذكرته كتب الا دب، من أن الأ حنف بشر
ببنت فبكى، فقيل له فى ذلك، فقال: كيف لا تأخذنى العبرة وهى عورة،
هديتها سرقة - إما من بيت زوجها وإما من غيره بالاختلاس - لا بالكفاح
والقتال وسلاحها - البكاء - عند الغارة بم لمى قومها - ومهنؤها لغيرى - إذا
تزوجت - فزوجها هو الذى يتمتع بها (1).
(د) ومنها - فى نظرهم - أنها إذا تزوجت فى قبيلة أخرى معادية،
ولدت لها وكثر أعداء أبيها وأسرتها، ويكون هذا الزواج أيضا قاضيا على العداء
المستحكم المتوارث بين القبيلتين، وهم يرون لذه فى هذا العداء، لأ نه يثير
استعدادمم للحرب، ويظهر شجاعتهم فيها، ومم قوم يحبون الكر والفر،
، يتمتعون به ثما يحبون الطعام والمتع الا خرى. ولكن قد يقال: هل البنت
ستتزوج من القبيلة المعادية رغم إرادة ذويها؟ إن ولى أمرها هو صاحب الكلمة
الأولع! فى هذا الموضوع.
(هـ) وقد يكون زواجها سببا فى التفريق بين الأ سر المتحابة، لما يثيره سوء
عشرتها فى غير بيت أبيها من ضغائن، دخل عمرو بن العاص على معاوية، وبين
يديه بنته عائشة، فقال: من هذه نج فمال: هذه تفاحة القلب. قال: انبذها عنك
فوالله إنهن ليلدن الا عداء، ويقربن البعداء، ويورثن الضغائن. قال: لا تقل هذا
يا عمرو، فوالله ما مرض المرضى، ولا ندب الموتى، ولا أعان على الا حزان مثلهن،
أ رب ابن أنخما قد نفع خاله (2). وفى بعض الا! خبار: ولا أعان على الزمان، ولا أذهب
ا! حزان مثلهن، وإنك لواجد خالا قد نفعه بنو اخته، وأبا قد رلمحعه نسل بنته.
ؤ قال عمرو: دخلت عليك يا معاوية وما على ال رض شىء أبغض إلى منهن،
! انى لا! خرج من عندك وما عليها أحب إلع! منهن.
__________
(1) محاضرات الأ دباء للأصفهانى جا ص 4 0 2.
(2) العقد الفريد ج ا ص 67 1.
(م 4 1 - الأل! رة خ 4) 9 0 2