كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
أو البقاء، ويومئذ أطلق مضاديه يقول: ما تريد أن تختار أباها فهى له، وما تريد
أن تختار صاحبها فهى له، فاختارت ثل واحدة منهن أباها فسلصت إليه إلا بنت
قيحر بن عاصم المنقرى (1) فلم تختر إلا صاحبها عمرو بن المشمرج، وبقيت
عنده، شغضب والدها ونذر ألا تولد ابنة إلا قتلها، فوأد بضع ععشرة بنتا، وتبعه
فى ذلك بعض أهله وقبيلته. ولم يدم الوآد طويالص3 حتى قيض الله للبنات صعصعة
ابن ناجية وأخذ على نفسه شداءعن.
ذ حر صاحب محاضرات الا دباء (2) أن قيس بن عاصم دخل على النبى اع! يط
فقال: إنى وأدت اثنتى عشرة بنتا فما أصنع؟ قال: " أعتق عن كل موءودة
نمسمة " فقال أبو بكر: فما الذى حملك على هذا وأنت أكثر العرب مالا؟ قال:
مخافة أن ينكحهن مثلك. فتبسم النبى اكلحط وقال: " هذا سيد أهل الوبر" (3)
كما ذ حر المصدر السابق أن قيسا هذا قال للنبى أكليط: ما ولدت لى ابنة إلا وأدتها،
سوى بنية ولدتها أمها وأنا فى سفر، فلما عدت ذكرت أنها ولدت ابنة ميتة،
فأودعتها أخوالها حتى ثبرت، فأدخلتها بيتى متزينة، فاستحسنتها فقلت: من
عذه؟ فقالت: ابنتك، وقد أخبرلك أنها ولدت ميتة فأخذ تها وفىفنتها حية وهى
ر! ميح وتقول: أتتركنى هكذا؟ فلم أعرج عليها، فقال النبى اعدط: " من لا يرحم
لا ئرحم ". وذكر صاحب " كشف الغمة " (4) أنه قال: يا رسول الله، إنى وأدت
نمان بنات فى الجاهلية، فما على فى ذلك؟ قال " أعتق عن كل واحدة رقبة"
فقلت: إننى صابا إبل، فقال ((فأهد عن كل واحدة بدنة إن شئت ". قال
صاحب ((حسن الا! سوة ": أخرجه البزار والحا 3 فى الكنى، والبيهقى فى سننه.
وفى ((أسد الغابة " لابن الا! ثير المتوفى سنة 0 3 *مص فى ترجمة جبير مولى
! بيرة، و! ذلك سعيد مولى كبيرة: أن كبيرة بئت سفيان كانت من المبايعال!
__________
(1) قيل: هع! ابنة أخيه، واسمها ريم بنت جندل. وفى كتاب " أعلام النساء " لعمر كحالة
ان اسمها ريم بنت أحمد بن جندل السعدى، وهى اخت فيس.
(2) ج 1 ص ه 0 2. (3) أسد الغابة وسيرة ابر هشام.
لر 4)! 2! 6 آ \.
211