كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
لرسول الله اكلي! وقد قالت له: إكما وأدت أربع بنات فى الجاهلية، فقال لها
((أعتقى رقابا " أخرجه ابن مندة وأبو نعيم، وقيل أيضا: إن غمر وأد بنتا له
وكانت تنفض التراب عن لحيته وهو يحفر لها.
(ز) يقول الماوردى فى كتابه " أدب الدنيا والدين " (1): إن العرب تكره
البنات، لأ ن زواجها قد يكون لغرض اللذة. فعندما تنتهى لذة الزوج منها ينبذها
أو يطلقها، وهى مهانة لأ بيها.
(!) وقيل: إن كراهية البنت عند العرب سببها دينى،! هم يعتقدون أ ن
البنات من خلق! الله، والذ ثور من خلة! الأ صنام، فهم يفضلونهم عليهن،
ويتخلصون من البنات لأ نهن رجس، وذللث بالوأد. ولم يكن التخلص منهن
بقتلهن حتى لا تنتشر دماؤهن فينتشر معها ما يحملن من دنس ورجس. وكما
كانوا ينسبون الذ حور من الناس إلى الأ صضام ثانوا ينسبون ذ ثور الحيوانات،
وكذللث جعلوا فى زروعهم نصيبا للا! صنام، بل تعدوا عالم الا! رض إلى عالم
السماء، فنسبوا الملائكة إلى الله، اعتقادا أنهم إناث، وهن من خلقه، ذكر ذللث
الرأى الدكتور على وافى (2) واستدل باية! وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث
والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان ل! ثئركائهم فلا يصل
إلى الله وما كان لله فهو يصل إلئ شركائهم لم! اء ما يحكمون! أ ا! نعام: 1136
وآية: (ويجعئون لما لا يعلمون - الأصنام - نصيبا مما رزقناهم - إلزروع
والأ نعام - تالله لتسألن عما كنتم تفترون * ويجعلون لله البنات لسبحانه ولهم
ءالهتهم - ما يشتهون - البنين - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو
كظيم! أ النحل: 56 - 58). وقال تعالى ناعيا على قتلهم الأولاد وحرمان بعضهم
من خيرالله (قد خسر ائذين قتلوا أولادهم سفها بغير علهل وحرموا ما رزقهم الله
افتراء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين! أ الا*ذمام 0 4 1 1.
ولا مانع أن يكون هذا أحد أسباب الكراهية للبنات، لكنه لو صح لكان
__________
(1) ص 154.
(2) الأسرة والمجتمع ص. 2 1.
212