كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

الذى يشاؤه ولا يريده الأ بوان. وقيل: قدم الله ما ثانت تؤخره الجاهلية من أمر
البنات، حتى! أن الغرض من ذلك: هذا النوع المؤخر الحقير عندك مقدم عندى
في الذ! ص، ونكر الإناث وعرف الذكور فجبر نقص الأ نوثة بالتقديم وجبر نقص!
الط خير بالتعريف، فالتعريف تنزيه كأنه قال: " يهب لمن يشاء الفرسان الأ علام
المذ ثورين الذين لا يخفون عليكم. ثم لما ذكر الصنفين معا قدم الذكور، إعطاء
لكل من الجنسين حقه من التقديم والتأخير، ذكره ابن القيم (1) وبمناسبة هذا
أ خرج ابن مردويه وابن عسا ثر عن واثلة بن الأسقع عن النبى - ح! لهاء - قال ((من
بركة المرأة ابتكارها بالأ نثى، لأ ن الله قال: (يهب لمحن يشاء إناثا. . .! (2،.
وفى الطبرانى " إن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى فى القبل. سووا
بين أولاد! صم فى العطية. فلو كنت مفضلا أحدا لفضلت النساء على الرجال))
رواه ابن النجار عن الئعمان بن بشير. وهو ضعيف ثما فى تخريج أحاديث
الجامع الصغمر 3) وقد مر بك أن أسامة بن زيد لما عثر قال النبى -كليط- " لو كان
أسامة جارية لحليتها و! سوتها حتى أنفقها " اى حتى يروج سوقها وتتزوج.
تنبيه:
يجوز ثقب أذن البنت للزينة، شقد كان للنساء أقراط زمن النبى -كليض-
وتصدقن بها أمامه، ولم ينكر خرق الأ ذن. ولا يعترض عليه بأن الش! طان قال
(ولآمرنهم فليبتكن اذان الأنعام! أ النساء: 9 1 1، لأ ن ذلك نص فى البهائم،
فكانوا اذا ولدت لهم الناقة خمسة أبطن وكان السادس ذكرا شقوا أذن الناقة،
وحرموا ر ثوبها والانتفاع بها، ولا تطرد من ماء أو مرعى، وسموها ((بحيرة ".
هذفى هى وصية الإسلام بالبنات إلى جانب وصيته بالمرأة والضعفاء عامة،
وقد ذكر ذلك فى حديث "ابغونى فى ا لضعفاء، فإنما تنصرون وترزقون
__________
(1) تحفة الودود ص 2 1.
(2) حسن الأسوة.
(3) فى فتح البارى لابن حجر. رواه سعيد بن منصور والبيهقى عن طريقه، وإسناده
حسن " الطليف بين مختلف الحديا للشيخ محمد رشاد خليفة ص 84 ".
8 1 2

الصفحة 218