كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
! ان زوجتها رجلا غنيا سيلطم خدها ويسب جدى
سألت الله يأخذها قريبا ولو كانت أحب الناس عندى (1)
وزاد البيهقى فى المحاسن بعد البيت الثالث:
مخافة أن تصير إلى لئيم فيفضح والدى ويشين جدى (2)
وزاد فى اخر الأ بيات:
فتستر عورتى وتكون أجرا إذا قدمتها وكتمت وجدى
-وتتبع بعد ذاك بأم صدق فتؤنس بنتها وأعيش وحدئ
وقال آخر:
لولا البنية لم أجزع من العدم ولم أجب فى الليالى حندس الظلم
وزاد فى رغبة فى العيش معرفتى أن اليتيمة يجفوها ذوو الرحم
س! وى بقائى وأهوى موتها شفقا والموت أكرم نزاك على الحرم
مخافة الفقر يوما أن يلم بها فيكشف الدهر عن لحم على وضم
إذا تذكرت بنتى حين تندبنى فاضست لرحمة بنتى عبرتى بدم (3)
وقل من رثى بنتا له أو أية امرأة حتى لو كانت أما أو زوجة، أما البكاء
والحزن العميق على الولد وقول المرثيات فيه فمأثوره عن العرب كثير. ومن قولهم
عن الولد: موت الولد صدع فى الكبد لا ينجبر اخر الا! بد (4) وما رثى به أبوالحسن
التهامى " توفى سنة 6 1 4 هـ" ولده، وقد لقدم بعضها، وجاء فيها:
__________
(1) المستطرف للأبشيهى ج 2 ص 9.
(2) المحاسن والمساوى ج 2 ص 2 0 2.
(3) ادهجع السابق. وفى الحصرى على هامش العقد ج 3 ص 87: قال المبرد: دخل علينا
ابن خلف البئهرانى فأنشدنا: لولا أمية. . . وكانت بنت أخيه وقد تبناها - وفى كتاب لا الإسلام
والمرأة " لسعيد الا فغانى أن اسمه إسحق بن خلف.
(4) العقد الفريد ج 1 ص 97 1.
222