كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
حكم المنية فى البرية جار
يا كوكبا ما كان أقصر عمره
وهلال أيام مضى لم يستر
عجل الحسوف عليه قبل أوانه
واسمل من أترابه وبداته
فكأن قلبى! بره وكأنه
ما هذه الدنيا بدار قرار
وكذاك عمر كواكب الأسحار
بدرا ولم يمهل لوقت سرار
فمحاه قبل مظنة الإبدار
كالمقلة اسملت من الأشفار
فى طيه سر من الأسرار
وذ! ر البيهقى فى المحاسن والا! ضداد (11 أن المأمون غخسب على قائد له،
و ثان شيخا فانيا، فاستصفى ضياعه وكل ما يملك، ولم يكن له إلا بنية صغيرة،
فحز علعب تر ثها ليطلب من فصكمل الله فى الا رض، فبكت واستغاثت تحى رض!
بالمقام، وقال:
ئمول ابنتى لما أردت وداعها وقد حفمرتنى نية ورحيل
لعل المنايا فى رحابك تنبرى لنفسك ختلا أو تغولك غول
فتتركنى أدمحى الييمة بعد ما تبين وعزى بعد ذاك ذليل
أفى طلب الدنيا وربك بالذى شسير له راع عليك كفيل
أليس ف! معيف القوم يأتيه رزقه يساق إليه والبلاد محول
ويحرم جمع المال من قد يرومه يكد! يه رحله ويجول
فلو كنت فى طود على رأس هضبة لها نجف فيه الوعول تقيل
مصعدة لا يصتطاع ارتقاؤها ولا لنزول يصتطاع سبيل
إذا لأتاك الرزق يحدوه سائق حثيث ويهديه إليك دليل
فلما علم المأمون بخبره عفا عنه وأكرمه.
وفى مقابل ذلك ما قالته ((أم الهنا بنت عبد الحق بن عطية " لأ بيها لما جاءه
الا! مر بتعيينه على لمحخماء " المرية)) فبكى وخدا لمفارقة وطنه، فأنشدته:
__________
(1) ص 1 0 2.
223