كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

6: التباهى بولادة الولد، وإظهار حبه له عند الناس، ومحاولة التعبير عن
ذلك بكل ما أمكن. كالا عرابية التى كانت ترقص ولدها وتقول:
يا حبذا ريح الولد ريح الحزامى فى البلد
أهكذا كل ولد أم لم يلد قبلى أحد
وقال رجل وهو يرقص ولده:
أحبه حب الشحيح ماله قد كان ذاق الفقر ثم ناله
إذا أراد بذله بداله (1).
7 - استحياء بعض الناس الذين لا يلدون الذكور من نظرة الناس إليهم.
وكانوا يسممون الرجل الذى لا يلد إلا الإناث ((مئناثا ".
بعد هذه المظاهر نقول للذين يكرهون البنات، وتحدث منهم هذه
التصرفات وغيرها:
1 - كل شىء بيد الله سبحانه، فهو الذى يخلق الذكز والأ نثى، فعد!
الرضا طعن فى قضاء الله يؤدى إلى الكضكر أحجاشا، قال تعالى: (الله يطم ما قحمل
كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار،! أ الرعد: 8،
وقالي: (لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاغ يهب لمن يشاء إناثا ويهب
لمن يضاء الذممور -* أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم
قدير! أ الشورى: 9 4، 0 5،. وقال: (هو الذي يصوركم في الأرحام كيف
يشاء! أ ال عمران: ه،.
ولماذا يمسخط الإنسان على ما منح الله، عل دفع عربون ذكر فأعطاه الله
أنثى ئج يجب أن يهدأ هذا الثائر ويفكر فى عاقبة ظنه ونهاية انفعاله.
2 - لا تدرى أيها الساخط فى أى الجنسين يكون الخير، فربما كان الولد
__________
(1) العقد الفريد ج ا ص 67 1.
5 2 2

الصفحة 225