كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
مؤنثة والناس يخدمونها، والنار مؤنثة والذكور يعبدونها، والا رض مؤنثة ومنها
خلقت البرية، وفيها كثرت الذرية، والسماء مؤنثة وقد حليت بالكواكب،
-وزينت بالنجوم الثواقب، والنفس! مؤنثة وهى قوام الا بدان وملاك الحيوان، والحياة
مؤنثة ولولاها لم تتصرف الا جسام. ولا عرف تحرك الا نام، والجنة مؤنثة وبها وعد
المتقون، وفيها ينعم المرسلون.
ا وقد أورد الحصرى هذه القطعة أ ا) وذكر قبلها:
إن الله تعالى بدأ بهن فى الترتيب ف! ال جل من قائل: (يهب لمن يشاء
إناثا ويهب لمن يشاء الذكور! أ الشورى: 49، وما سماه هبة فهو بالشكر
أولى، وبحسن التقبل أحرى، أهلا وسهلا بعقيلة النساء وأم الا بناء وجالبه
الأصهار، والمبشرة بأخوة يتناسقون ونجباء يتلاحقون:
فلو كان النساء ك! مثل هذى لفف! لت النساء على الرجال
فما المأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخر للهلال
وعناك قطع أخرى على نسق هذه القطعة لشيد بذ! - البنت وترفع من
! درها، وقال شماعر:
أحب البنات وحب البنات فرض على كل نفس! كريمة
فإن شعيبا من أجل ابنتيه أخدمه الله موسى كليمه
ومما جاء فى الإشادة بها تهنئة لأبي المكارم بن عبد السلام (2): هذا شعيب
النبى، بابنته صفوراء استأجر موسى كليم الله، وهذا سيد المرسلين، أبقى الله
بفاطمة ابنته نسله إلى يوم الدين، وهذه أم الكتاب، سصت الفاتحة، ومى
لا! بواب مناجاة الرحمن فاتحة، وهذه محكمات القران، بها ثبضت شرائع الإيمان،
رهذه! مورة النساء، سميت بهن وهى من الطوال، ولا سمورة من القصار سميت
__________
(1) هامش العقد ج ا ص. 28.
(2) مجلة الا زحر - المجلد الأول ص 67 1.
227