كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
5 - واعتقد أن الله يرزقك إ ثراما لها فهى ضصفة، والنبى - اكلسط - قال
كما تقدم " ابغونى فى الخسعفاء، فإنما تنصرون وترزقون بضعفائكم ".
6 - ثم اعلم أنك لعست الوحيد الذى رزق البنات، شقد رزمهن من هو
أكرم منك عند الله، مثل لوط وشعيب. ولم يعش للنبى - اكلحط - ولد، وبارك فع!
فاطمة وذريتها، فارض بما قسم الله لك واشكره على نعمته، ولا تكن من
الجاهلين، ولا تيأس فقد يأتيك الله بما تريد ولو بعد حين. هذا، ولا يقال: كيف
يذم الله من يفضل الذ ثور على الإناث وهو سبحانه قد فاضل بين النوعين فى
التشردع، فع! الميراث والشهادة وريا! مة البيت والطلاق وصا، ة الجمعة والجماعة
والجهاد. . لا يقال ذلك لأ ن هذا التمييز ليس أساسه قائما على حب وبغض ولا
على تحيز وظلم، بل تلك معاملة تتناسب وطبيعة ثل نوع وظروفه، ولا بد من
مراعاة ذلك لتوازن الحياة. وقد بين العلماء حكمة التشريع فى هذا التفاضل
فقالوا متلا: إن مجرد اشتراك البنت مع الابن فى الميراث عدل وتسوية بعد
-حرمانها أصلا. وتمييز الرجل عليها لا! نه يتحمل تبعات الأسرة حتى لو كانت
اشزوجة غنية، على أنها قد شساوى مع الرجل فى بعض مسائل الميراث بل تفوقه،
شالبنت مع الأعمام، لها النصف وللأعمام جميعا النصف، وشهادتها روعى فيها
عواطفها واستعداداتها ا! طرية، ك! ما! ال شطق (أن تضل إحداهما فتذكر
إحداهما الأخرى! أ البقرة: 282،. ورياسة البيت للرجل لكفايته واستعلى اداق
وتحمله التبعات، وفا الطلاق هو الذى يتحمل تبعاته، ويقدر نتائج ما أقددم
عليه، ويتصرف بحكمة. وقد مر توضيح ذلك فى الجزء الثانى من هذه
الموسوعة.
لتكملة:
شاع فى السنوات الا خيرة أن رجلا تحول إلى امرأة وبالعكس، أو صحح
وضعه كما يحتم القول بذلك الا طباء الختصون، وذلك بعد إجراء عملية
جراحية. وحدثت عدة حوادث لا مجال للشك فيها، فما رأى الشرع فيه؟
229