كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
ذلك، ثم قام طبيب لهبتر عضو الذكورة منه وعمل له فتحة تشبه فرج المرأة، وقد
حقهت مع هذا الطبيب، حيث إن الولد لا يمكنه أن يشبع رغبته الجنعسية الا! نثوية
من هذه الفتحة، ولعدم وجود رحم ولا مبايض لهذا الخلودف الذف سمى نفسه
بعد ذلك فمالى.
نشر شى أهرام 9 2/ 2 1/ 988 1 أن المحامى العام لنيابات الجيزة ((المستشار
محمد البططى " استبعد شبهة الجناية شى الدعوى المقامة ضد الدكتور عزت
عشم الله الذى اجرى مذه العملية، بناء على مذ! رة أعدها ((أيسر فؤاد"
وكيل أول النيابة، من أن هذه العملية مشروعة إذا ما كان لها دواع طبيه عضوية
أو نفسية، لان الطالب ثان يعالج نفسيا منذ عام 82 حض! 1985 وفشل
العلاج، وأخذ الطبيب منه ومن أسرته موافقة كتابية على إجراء العملية
التحويلية، فأجراها فى 29/ 1 /988 1 وبرى ء المريض من حالته المرضية. بناء
على أن العلاج الجراحى هو الحل الوحيد، لأ ن العلاج النفسى لا يفيد بعد سن
انبلوغ حصما قرر ا. لطبيبان: أحمد عكاشة بمصلحة الطب الشرعى، محمد شعلان
رئيس قسم الأ مراض العصبية والنفسية بكلية طب الا زهر. واعتبر أنثى على
الرغم من عدم وجود أعضاء الأ نوثة، وبناء على فتوى دار الإفتاء المصرية بإباحة
هذه العملية للعلة النفسية، كما تباح للعلة الطبيعية.
وقد صدرت فتوى رسمية نشرت بالتفصيل فى الجزء الثانى من ((بيان
للناس من الا! زهر الشريف " خلاصتها أن الميول النفسية المصطنعة محرمة، فقد
لعن رسول الله - عي! ط - الخنثين من الرجال والمترجلات من النساء،! اذا كانت
الميول غالبة واضطرارية يجحب أن يعالج منها بقدر المستطاع، ويفهم من ذلك أ ن
الميول النفسمة إذا لم تكن مصطنعة يباح العلاج بما يمنع هذه الميول.
هذا، إذا كانت الا عضاء المحددة للجنس واضحة، أما إذا كانت مشكلة
يجب العلاج بإجراء عملية جراحية تبرز الا عضاء الحقيقية.
وقد تحدث الفقهاء عن صورة افتراضية من قديم الزمان فقالوا: إذا تغلبت
231