كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
2 أ- التسوية بين الأولاد عموما
لقد مر الكلام عن التسوية بين الأولاد من حيث الذكورة والأ نوثة،
والحديث هنا عن التسوية فى المعامله من حيث إنهم إخوة متساوون فى نسبتهم
لأ بيهم وأمهم. وهذه التسوية ضرورية لأنها مقتضى حسن الرعاية، والإهمال
فيها يحدث اثارا سيئة فى نفوس الأولاد، تنعكس على معاملاتهم بعضهم
لبعض، وعلى معاملاتهم للأباء، إلى جانب عقد نفسية تضر بالصحة وتنحرف
! لا بالسلوك الشخصى والاجتماعى.
والذى يدعو إلى التفريق فى المعاملة بين الأولاد يكون فى الغالب واحدا من
أمور أ همها:
أ - أن يكون الولد المفضل جميلا، فيحبه والداه أكثر من غيره.
2 - أن يكون نجيبا، عقلا أو خلقا أو عملا.
3 - أن يكون جديدا على الأسرة، فيفرح به الوالدان لجدته، وذلك شأن
صكل جديد.
4 - أن يكون ابن زوجة يحبها الأب أكثر من حبه لضرتها،! يحب ولدها
-لمحبه لها.
5 - أن يفيد الأسرة فائدة واضحة خصوصا من الناحية الاقتصادية.
6 - أن يكون عاجزا ومريضا يستدر العطف، ويقتضى إيثاره بشىء
يعوض ما فاته.
وكان الهعرب فى الجاهلية لا يورثون الصغير ولو كان ذكرا، بل يورثون
الكبير فقط كما تقدم ذكره، والتسوية المطلوبة هى فيما يستطاع من الماديات
كالمأ ثل والملبمم! والهدايا والتعليم ونحو ذلك. وكذلك المعنويات كالتقبيل
والمدح وغيره.
233