كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
هذا، ويروى الرحالة! حمد ثابت أن الولد البكر ممقوت -فى " ثانو"
بنيجيريا ولا تعنى به أمه ولا يقابل أبويه إذ! كبر، ولا يجلس معهما على مائدة
الطعام، ويحار الإنسان فى تعلمل ذلك، وقد قيل: إن السبب مو أن عهد الجهالة
الأولى القائم على إشباع الغريزة الجنسية فى شهر العسل يجعل الأ بوين ينظران
إلى ثمرة اتصالهما بازدراء.
تنبيهان:
1 - قد يكون فى رعاية الإنسان ولد متبنى على الوجه المبين فى التبنى،
أو ولد يتيم أو مضاف إليه بطريقة من الطرق. والواجب فى محذه الحالة أن يحافظ
على شعور أمثال مؤلأ، وأن يبعد، بقدر الإمكان، عنهم ما يسبب عقدا نفسية
عندمم، وأن يحملهم بعطفه ومسماواته على أن يحسوا بالمعانى الاجتماعية نحو
غيرمم من الناس، كأنهم جميعا اباؤه وإخوته، ومد تقدم أنه روى عن عائشة أنها
قالت: قال رسول الله - اع! - يوها ((اغسلى وجه أسامة " فجعلت أغسله وأنا
انفة. فخحمرب يدى ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله، ثم قال " قد أحسن بنا إذ لم
يكن جارية " (1). كما مر آنه قال " لو كان أسامة جاريه لحهليتها وكسوتها حتى
أنفقها " ولا بأس من بيان وضع مؤلأ لهم إذا وصلوا إلى سن ينبغى أن يعرفوا فيه
مكانهم فى المجتمع، على أن يكون ذلك بلباقة وكماسة تمنع المضاعفات.
2 - هل التسوية فى الهدية للأولاد تقتضى التسوية بين الذكور والإناث،
أو تكون على أساس أن للذ ثر مثل حظ الأنثيين؟ يقول النووى ما نصه؟ وفى
هذا الحديث أنه ينبغى أن يسوى بين أولاده فى الهبة، ويهب لكل واحد منهم
مثل الاخر ولا يفضل، ويسوى بين الذكر والأ نثى، وقال بعض أصحابنا: يكون
للذ ثر مثل حظ الأ نثيين. والصحيح المشهور أنه يسوى بينهما لظاهر
ا لحد يث لص 2).
__________
(1) الإحياء! 2 ص 4 6 1.
(2) شرح صحيح مسلم ج ا ا ص 66.
239