كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
واحتواء بويخمة الأ نثى على عنصرالا! نوثة فقط، فالعلو أو السبق يمكن حمله على
غلبة عناصر الذكورة والأ نوثة. و صل ذلك بإذن الله.
ويفيدنا هذا الحديث عدة مسائل:
ا - حيور يشبه الولد أحد أبويه. 2 - ! يف يتحدد نوع المولود.
3 - أن الموروثات يجوز ألا تكون من الأب وا! م المباشرين، بل تكون من
الجد الذى انتقلت صفاته إلى أولاده، فظهرت فى بعخحهم وهم أعمام الكلفل
أو أخواله، واستكنت فى والده حتى ظهرت فيه، وقد قرر العلماء أن صفات
الا! صل يحتمل ألا توجد اثارها فى الفرخ مباشرة، ولكنها تظهر فى فروعه بعد
جيل أو آجيال. و حان أحد ولدى فاطمة بنت النبى - ظاعدئط - ((الحسن والمجن"
يشبه النبى أ! ثر مما يشبه أباه عليا، فكانت أمه ترقصه وتقوك:
إن بنى شبه النبى ليس شبيها بعلى
4 - أن هذا الشبه أو قانون الوراثة ليس حتميا، وليس 1 مرا طبيعيا مطردا،
بل إن ذلالث متوقف علي عوامل أهمها إرادة الله سبحانه، وهو سر قول الحديث
((أذ كرا بإذن الله ". فعلو ماء أحد الز، جين أو غلبته على الاخر - المذحصور فى
الحديث - لم يحدد النبى - أكليط - سيفيته، وترك للعقول والأ بحاث 1 مجال
لمعرشته، وللأطباء والخشصين ثلام فى هذا الموضوع عن الوسائط التى تنقل
المورو ثات. وهح! الكروموسومات، يرجع إليه فى كتبهم، وقد ذكروا ان الحيوان
المنوى فيه 23 صبغيا ((ثروموسومات " ومى مسجل عليها نحو 0 5 % من صفات
الجنين الذى ستكون بعد. والبويخمة هى ا! خرى لها 23 صبغيا مسجلا عليها
صفات 0 5 % من الا م تورثها الجنين.
هذا هو طريق انتقال صفات الا! صل إلى الفرع،! كمو طريق فسيولوجى، ومن
الطريف أن نذ شر أن من طرت الوراثة عند الصينيين - يما تقد ا - أن المرأة تدثر
طفلها بعد ولادته بثياب أبيه مدة شهر لتتسرب إليه فكمائله،! ما ذ حره الرحالة
محمد ثابت.
وهذه الموروثات! ما تكون شى التكوين المادف والتر ثيب العخموف تكون
243