كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
فى لم تلده بنت عم قريبة فيم! موى، وقد يضوى رديد الغرائب
و قال الرياشى المتوفع! سنة 37 2 حص:
فأول إح! سانى إليكم تخيرى لماجدة الأعراق باد عفافها
وقال رجل لأبى عمرو بن العلأ: لا أ تزوج 1 مرآة حتى أنظر إلى ولدى منها،
بالنخلر إلى أبيها وأمها، فإنها تجر بأحدهما. ومما يدل على أدن بعض خصائص
الأ صل قد تكمن فى الفرع، ولا تظهر إلا بعد أجيال ما تقدم فى بحت ثبوت
النسب بالفراش، من شك رجل فى نسبة ولده له، لا! نه آسود، وسؤال النبى-
صلإي!! - عن آلوالن إبله واختلاف لون واحد منها، وقول الرجل فى سبب ذلك،
لعله نزعه عرق،! اقرار النبى له فيه. وسيأتى بيالن دور المربى إزاء هذه الموروثات.
وقد تقدم أدن الله يصلح بصلاح الرجل ولده وولد ولده وأهل دويرته وأميل
دويرات حوله.
البيئة:
الميئة مى حل ما يحيط بالإنسان ويؤثر فيه تأثيرا ماديا أو معنويا، فى بدنه
ونفسه وعقله وخلقه. ولا ينكر أحد أدن كل كائن حى يتأثر بالجو الذي يعيش
فيه والظواهر التى تحيط به، مثله في ذلك مثل النباتات التى تتأثر ببيئاتها.
والإنسان ككل كائن حى يتأثر بالبيئة التى يعيش فيها حتى عندما يكون جنشا
فى بطن أمه. شبصرف النلر عن الصحة الجسمية للأم وا ثرها العضوى على
تكوين الجنين نرى أدن العوامل النفسية والعصبية التى تتعرض لها يتأثر بها الجنين
أيضا، ثما قرره الخمصولن وأيدته المشاهدة، ولا يقتصر هذا على الناحية الجمسمية
بل يتعداه إلى مجال النفس والعقل.
ومما هو مشاهد أن الحامل إذا توحمت على شىء ظهر أثره فى تكوين الجنين
بصمور مختلفة، بل إنها إذا توحمت عليه أ ثناء رضاعة الطفل ظهر الا! ثر آيضا،
وقد أنكر ثثير من الباحثين ذلك، لكن شموهد أن بعض النساء تأتى بمولود فيه
شبه بأحد الناس أو بأحد اخيوانات، دودن الن يكون هنالث اتصال جنسى بينهما،
آو اتصال بنسب ينحدر منه هذا الشبه، ولا يظهر فى هذه الحالة أنه نزعه
عرقأ 1). فهل -طكن أن يقال: إن الط ثرات النف! سية والعصبية قد تكودن بمثابة
__________
(1) هخع! مختار الحبرتى! ج 9 ص 7 0 1 "! ن 1 مراة ولدت ولدا يشبه الفيل، وكان الفيل
قد حضر لا ول مرة " ص ا 0 9 ".
247