كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
إن مجال هذه التآثيرات يفهر فى خديد الهدف من التربية، واختيار ما يلائمها
من مواد وما يتخذ لها من و سائل، واليونان القد يمة التع! عاشت على الحروب
شاخت تعد أولادها لهذه المهمة، فتربيهم على نظام قاس سنتعرنحله بعد، وعند
سكان استراليا الا! صلييز إذا شب الغلا ا خخمع لصنوف من التعذيب لمدة آربعة
عشر آسبوعا، يرمى بعدحعا فوق نار يزداد لهيبها تدريجيا وهو يتلوف شوقها
بسرعة لكى يتجنب خطرححا، شإن استمر فوقها عشر دقائق غذ رجلا، و زين
بأشرطة من جلود الكا! رو (أ ".
والطفل فع! البيئات المتعصبة والقبائل المتمسكة بالثأر التى تعتمد على
الب! ش و السلاح، تربى أو لادها وتعدهم إعدادا خاصا لهذه المهمة، ويبكرون
برجولتنهم ليرهبوا بهم أعداءهم، وقد ينصرفون بالولد عن تعليمه وتثقيفه،
مؤثرين لوجيهه هذه الوجهة،! لأ نها هى التى سيصرت على أعصابهم ومشاعرهم،
وتوارثتها أجيالهم وانعقدت عليها نفوسهم.
لقد رأ. ى رجل هندا زوجة أبى سفيان ترقص ولدها معاوية فقال. إن هذا
الولد إذا ثبر سيسود! ومه، ولكن أمه التى تؤهله لا! كثر من ذلك لم ترنحبهذا
القول، بل قالت: ثكلته إن لم يسد غير قومه، وقال الكاتب المشهور ((واشنطون
إيرفنج ": إن حان فى طبعى لطف ودماثة فلأن أمئ نشأت على ضفاف بحر
" إطسئن " إذ! ضت وأنا حدث أعتقد أن بهذا النهر روحا يقوم به، وأنه قد طوى
على الحرية والشجاعة والصدق والاستقامة، لا يعرف المصانعة والمحاذقة والخداع،
خلصت نيته وطهر قلبه واستقام مجراه، وعلته السكينة وخيمت عليه السعادة،
فاسممد عقلى منه، واستخماء خيال! بنوره (2).
وقد أدرك العرب أثر البيئة على الطفل فالتمسوا لأ ولادهم المراضع فى
الصحراء، لينعموا بهوائها ولينشئوا على الخشونة والرجولة، وليتعلموا اللغة
__________
(1) جولة فى ربوث اثهق لمحمد ثابت سنة 1632.
(2) مذكرات الأ خلات لجاد المولى وسالمان ص 0 0 1.
250