كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

بواسطة القصص. وعندما شيد العباسيون دار الحكمة فى بغداد عينوا لها جلة
العلماء و رتبوا لهم الا! جور. و حان لهم ثامل الحق فى توجيه أمورها كما يريدون.
و حما فعل الفاطميون فى الجامع الأ زهر لنشر المذهب الشيعى. وحدت مثل ذلك
فى المدارس، فنخدام الملك صان يحارب بمدارسه المذهب الشيعى الذق حصان سنتمنمرا
فى عهد البوهي! ت، وأمر بأن يبعد عن المدارس حصل من يعتنؤ! هذا المذهب، وكل
الا م الحديتة تتدخل حكومتها فى التربية، وبعض المجتمعات القديمة كان يحتم
على الاباء إعمال الأولاد أو إعا-امهم فع! حالات خامحهحة، فكانت اسبرطة تحتم
على الاباء إعدام أولا دهم الضعاف أو المشوهين أو المرضى عقب و، دتهم، أو تركهم
شى القفار طعاما للوحوش والطيور، وكانت الا! م تلب إلى مختلف الوسمائل
لتحقيق هذه الغاية. وللط حد من صلاحية ولدك! ا للحياة كانت تغمسه فما دن من
النبيذ وتترحء مغموسا وقتا ما، فإن عالق بعد ذلك دل هذا على قوة بنيته
واستحقاقه للتربية، وإن مات تخلصر المجتمع من حائن ضعمف. وكان هذا النظام
أو مثله سائدا فى أ ثينا ورو ما. وأقره فلاسفة اليونان وعلى رأسهم أفلاطون
وأرسطو. ولكن آهم من يتول!! تربية النشء هم الوالدودت والمعلمون.
الوالدان:
الوالدان هما أول من يتلقى الطفل بالتربية الجسميه والخلقمة معا، ودورهما
! بير جدا فع! هذه الناحية. وأخطر من دور المعلم، ذلك آن الطفل يولد عجينة
طرية فى يا- والديه، يستطيعان أن يشكلا منه ما يشاءان، وذلك بتهذيب غرائزه
وا! تشاف ميوله ووضعها على الخط الذى يرسمانه، وقلبه الطاهر - ثما يقول
الإماء الغزال!! - جوهرة نفيسة وساذجة خالية من كل نقش وصورة، وهو قابل
لكل ما ينقش عليه ومائل إلى حل ما يمال به إليه.
والطفل فى ا لبيت يقضى أ كثر آوقاته بين والديه، والجزء الذى يقضيه فع!
المدرسة، مه! ما طال، لا يقارن بالجزء الكبير الذى يصسرفه شى البيت. ومن محنا
يكون ما يتلقاه فيه أ حبر مما يتلقاه! ى المدرسة وآقوى من جهة الانطباعات
255

الصفحة 255