كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
الأم روض إن تعهده. الحيا بالرى أورق أيما إيراق
الأم أستاذ الأساتذة الأولى شغلت ماثرهم مدى الآفاق
وقول نابليون: إن المرأة التى تهز المهد بيمينها تهز العالم بشمالها، وقوله
عندما سئل عن أهم حصن تحتمى به فرنسا ويخافه العدو: محو الا! م الصالحه، التى
تحسن القيام على أولادها، فتقدم للوطن رجالا، الواجب ديدنهم، والوطن
هدفهم، ونصرته دينهم الذى يعتنقون. وقول هتلر عند أمره بالاستعداد للحرب
مبينا دور المرأة فيها: خير خدمة للبلاد قراركن فى البيوت واجتهادكن فى تنظيم
الجيل الجديد (1).
جاء فى ممال اللكاتب الفرنسع! ((إيتين لامى أ منشور بمجلة العالمين
الفرنسية عدد سبتمبر 1 0 9" أم عند الحديث على مقاومة الإسلام عن طريق تربية
أولادهم فى! المدارس المسمحية: إن تربية بنات الممسلمين تربية مسيحية توجد
للإسلا ا فى داخل حصنه المنيع عدوا لذودا لا يمكن للرجل قهره، ومتى تغلبت
المرأة تغير نظام الأسرة بالمرة، وأصبح فى قبضة تصرشها، ومن السهل على المرأة
والحالة هذه أن تؤثر على إحساس زوجها وعقيدته، فتبعده عن الإسلام وتربى
أولادها ع!! غير دين أبيهم، وفى الموم الذى تغذى الا م أبناءها بلبان هذه التربية
تكون هذه المرأة قد تغلبت على الإسلام نفسه. اهـ (2).
__________
(1) مجلة الا زهر شعبان 366 اهـ.
(2) ممن تأثروا بأمهاتهم من العرب حاتم الطائى، وقد تقدم، ومن الا جانب:
1 - جيتة: تعلم من أمه صوخ الحيال فى صورة حية.
2 - كرومويل ة كافت 1 مه معررفة بالنشاط والذكاء الحاد ومواجهة النكبات "بالضبر
والتدبير، أهدت إلى بناتها الخمس ما ساعدهن على الزواج من رجال أكفاء، وذلك من كذ يدها،
ولازمت ابخها كرومويل تراقبه فى صعود الخطر لسلم المجد الذى قفز إليه.
3 - ليتسيا ة أم نابليون، اكترف بأن صلصاإ نثا كليد كان شص يدا، تعلم من! عا الطاعة
والكبرياء والاشتصاد، لشدة ما عانته من النهفهـ، وكانت تمسك لا! ولادها العححا وتؤدبهم، وضربت
نابليون نجالسياط عاريا! لآنه استهزأ من عجوز دخلت على أمه، وشجعته أمه على الفرار من مننهاه
فى جزيرة " أنبا " إلى فرنسا بكلمات كلثا حماسة، وكذلك أم جورج واشنطن، رنجت أولادها
الخمسة بعد موت أجيه!، وكان جورج فى! الحادية عشرة من عمره. ويعفهف " أديسون " افهخ=
257