كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

وخطورة الأ م على الأولاد لا تقتصر على مرحلة الطفولة، بل تصاحبهم
عند الكبر، ونحن نعرف أثر ذلك واضحا فى تشجيع أسضاء بنت أبى بكر لابنها
عبد الله بن الزبير فح! مقاومة حصار الحجاج لمكة، حيث قالت له: عش ثريما
ومت ثريما. ولما قال لها: أخاف أن يمثلوا بى قالت: وما يضر الشاة سلخها بعد
ذبحها 9 لقد! صانت هى نفسها على تمكن من الشجاعة سرت فى دماء ابنها منها،
فعن أبى نوفل شى حديث أيام ابن الزبير: سم أرسل - يعنى الحجاج الثقفى - إلى
أمه آسماء بنت أبى بكر رضى الله عنها شأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول!:
لث تينى أو لا! بعثن إليك من يسحبك بقرونك، فأبت وقالت: والله لا اتى إليك
حتى تبعث من يسحبنى بقرونى. فقال: ايتونى بسبتيتى، أو بسئبتى، فأخذ
نعليه ثم انطلق يتوذف - يتبختر - حتى دخل عليها فقال: كيف رأيتنى
صنعت بعدو الله ئج يعنى ابنها، قالت: رأيت أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك
اخرتك، بلغنى أنك تقول: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين، أما
أحدهما ف! ضت أرفع به طعام رسول الله - أمحهط - وطعام أبى، وأما الاخر فنطاق
المرأة التى لا تعستغنى عنه، أما إن رسول الله - اكلط - حدثنا أن فى ثقيف ثذابا
ومبيرا، أما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إياه، فقام ولم يراجعها.
رواه مسلم (1) وزاد رزين: أن الحجاج قال: دخلت عليها لا-حزنها فأحزنتنى.
والمسبتان: النعلان، وأصله من السبت - بكسر السين - وهى جلود البقر
المدبوغة بالقرظ يعمل منها النعال، فالتسمية على الاتساع. والسبتيتان نسبة
إليها. وقيل من السبت - بفتح السين - وهو حلق الشعر، لأ ن شعور الجلود
ترص! عنها، ثم تعمل منها النعال. والمبير= المهلك. وأممسماء حصان سنها إذ ذاك
مائة سنة، و! ور بحصرها، حما ذ صره ابن عبد ربه فى العقد الفريد.
__________
= الا! مريك!! العبير بأن أمه سبب عظمته، وأم دوق ويلنجتون نجطل معركة " واترلو " قريبة الشبه بأم
نابليوت خلقا وخلفا. ولويد جورج السياشع! الانجليزى يد ين لوالدته بنبوغه، ومثله الجنرال
" بوث " واللورد " بركنهد " الوزير الانجليزى أ من محاضرة لمحمد حبرى أبو علم).
(1)! 6 1 ص 66.
258

الصفحة 258