كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
الذى يجلب الدفء والراحة والصبر والحب، وطفل الأ م بالنسبة إليها بمثابة
إله.،. . ثم الطفل إذا أسعدد حظه بأم هى أ ا حقيقية تعلم منها لمحى باكورة
حياته كيف يمكن أن يكون الحب! 1 ملا، وغير أنانى، وحب الأمومة يدل الطفل
على أن الدنيا ليعست فى جملتها وتفصيلها بالمنطوية على العداء، وأن من
الممكن العثور دائما على الحنان والعطفا، وأن فى الدنيا أناسا يمكن منحهم الثقة
التامة فى سذاجة وعدم تحفظ، ويمنحون كل شىء دون أن يطلبوا شيئا شى مقابل
ما يمنحون، ومن أعظم الا! مور بدء الحياة فى مثل هأ! الجو " ص آ 3، 37 ".
المعلمون:
إن الوالدين يرعيان ولدهما فى! السنوات الأول!!، ثم يسلمانه إلى المعلم أ و
المؤدب بلغه العصر القديم، بعد أن يكون قد استقل إلى حد ما فى مظاهر الرعاية
الجسمية.! اذا ثان الو/الدان ممن يحسنان مهنة التعليم كان تعليمه استمرارا
لرعايته حتى يشب ويصير رجلا، فالمعلم هو الذى يتابع مهمة الوالدين، ويتعهد
الغرس الذى غرساه فعمله مكمل لعملهما، غير أن مهمته تكون أ! بر فى ناحية
العلم والمعرفة، وآثره يظهر فيهما أوضح من ظهوره فى ناحية الخلق والسلوك.
ومهما يكن من شىء فلا بد من التعاون ليكمل كل نقص الاخر.
والمعلم فى المدرسة يعلم النشء ويظهر الثقاشه ويربى الجسم أيخما كما يربى
عقلد، ويربيه خلقحا بالقدوة والإرشاد، وذلك عن طريق الدروس الدينجة والنحنماط
الاجتماعى والدينى فى ألمناممبات، وبغير ذلك من الوسائل. والذين باشروا تربية
النشء فى صدر الإسلام فريقان، فريق خاص لا يتعهد الطفل ضمن مجموعة من
التلاميذ في المدرسة أو فى مكان اخر، ولكن يربيه فى منزل أبيه بمفرده أو مع
إخوته. وكان الأغنياء هم الذين يستطيعون إحخمار المربى لتربية أولادهم، وفريق
عام يشرف على تربية أفراد فى المساجد والكتاتيب والمدارس. وكان يطلق على
المربى الخاص!! اسم المؤدب، أخذا من الا! دب وعو الخلق آو المعرفة بثقامة العرب
وغيرهم، ولا يتولى هذا العمل إلا المشهورون الذين يستحقون أن يقشوا قصور
السلاطين والعظماء، ويكونون كأعخماء الأسرة فى التشريف والتكريم.
263