كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
بذلك أستعانوا بمربيات متخصصات فى هذا الفن، أعددن إعدادا مناسبا فى
معاهد أنشئت لهذا الغرض. وهؤلأ المربمات فى المنزلة الأ دبية والمادية قد يففن
غيرهن بكشر، والواجب أن تدرس مبادىء التربمة للجنسنن معا قبل إقدامهما
على الزواص!.
2 - المربى - وبخاصة المعلم - لا بد أن يكون ذا ممدرة علمية فى النوع الذى
يعلمه للاولاد على الأ قل، - إلى جانب خبوله الفنمة - متمكنا من كل ما يريد
أن ينقله إليهم من علم ويعطيهم من توجيه، وأن يكون مستعدا للإجابه على
الأ سئله الموجهه إلمه، وما أ كثرها لدى الأ طفال والمراهقين المولعين بالاسمطلاخ،
على أن هناك مسائل شائكة كالتى لتعلق بالجنس، واللباده هنا علمها معول
كبير. وإذا كان السؤال يمس حكما شرعما يهم المراهقين والمراهقات فلا بد من
الإجابة الصحمحة بالأ سلوب الحكيم، ولا حماء فى الدين كما! ررله السنة
الصحيحه. فعن عائشه مالت: نعم النساء نساء الأ نصار لم يكن يمنعهن الحماء أ ن
يتفقهن فى الدين (1).
والمعلم بهذا يجب أن يكون على ثقافة واسعه لمواجهه الأ سئلة التى يلح
الناشىء فى طلب الجواب عنها، وعلى المعلم إذا لم يستطيع الإجابة الشافمه ا ن
يقوله فى صراحة: لا أدرى، فذلك أولى من تضلمل السائل بالا جوبه الخطأ، لأن
وقوفه عند حد علمه يربى فى الناشىء خلق الأ مانه، ويعوده الدقة، ويكسبه ثقه
فى معلمه. تلك الثقه التى لفقد حتما لو للقى جوابا ظهر له بطلانه بعد، والثقه
من أهم العوامل فى استجابة المتعلم إلى معلمه. ومد سئل النبى عي! عن خمر
البقاع فى الأ رض وشرها فقال: لا أدرى حتى نزل جبريل فسأله فقال: لا أدرى
إلى أن علمه من الله عز وجل أن خمر البقاع المساجد وشرها الأ سواق، رواه أحمد
وأبو يعلح! والبزار والحاكم وصححه من حديت ابن عمر (2)، ورو ى عنه أنه! ال:
" العلم ثلانة، كتاب ناطق وسنه مائمة ولا أدرى " رواه مالك موقوفا على ابن عمر.
__________
(1) رواه البخارى ومسلم.
(2) الإحياء! ا ص 62.
272