كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

ورواه أبو داود واي ماجه مرفوعا (1). وورد عنه آق قال. ((ما أدرى أعزير نبى آو لا،
وما أ درى آ تبع ملعون أم لا، وما أدرى دو القرنير نبى أم لا " رواه أبو داود والحاكم
وصححه من حديث أبى هريرة، وروى عن الإمام على أنه قال: وما أبردمحا على
القلب إذا سئل أحدكم فيما لا يعلم أن يقول: الله أعلم (2" وكتب سليمان إلى
آبى الدرداء - وقد اخى النبى بينهما - يا أخى بلغنا أنك قعدت طبيبا تداوى
المرضع!، فانظر إن حنت طبيبا فتكلم، فإن ولمك شفاء، وإن كنت متطببا فالله
الله لا تقتل مسلما. وقال ابن مسعود: جنة العالم لا أدرى، فإن أخطأها فقد
أصيبت مماتله، ومن الفقهاء والأ ئمة من! ان يقوار: لا أدرى، أ ثثر من قوله:
أدرى، منهم سفيان الثورى ومالك وآحمد بن حنبل والفضمل بن عياض وبشر
ابن الحارث (3).
3 وأقوى طريق يصل إلى نفس الناثمىء مو القدوة من الوالد والمعلم، لأن
النفوس! جبلت على لقليد الصغير للكبير والضعيف للقوف، والناشىء يرى فى
مربيه المثل الا! على، وهو شى سنه الممكرة أسرع إلى التقليد، وأقوى استجابة لما
يوحى به المربى،! ما أن ما يتلقاه عن هذا الطريق يكون أرسئفى ذهنه ونفعسه،
لا ق تسرب إليه بطريقة تلقائية، ولإيمالن الصغير بصدق ما يعمله المربى وصحته
وفائد ته، ا! نه يمارسه ويرتضيه، وكثيرا ما يكودن الصغير صورة مصغرة لا! بيه
وعنوانا واضحا على سلوكه. ومن قول الحكماء فى ذلك. الولد سر أبيه، ومن
يشابه أبه فما ظلم، وما أشمبه حجل الجبال بألوالن صخرها
رأيت صلاح المرء يصلح أهله ويفسدهم رب الفساد إذا فسد (؟)
وكالن رسول الله ع! يط أعظم قدوة فى العلم والخلق، لا ن علمه من الله وخلقه
القرآدن، ومو هدى الله. قال تعالى: ل! لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة
لمن كان يرجو الطه وائيوم الأخر! أ الأحزاب: 1 2 ء، وتد أدرك الأولون خطر
__________
(1) المصدر السابق صا،.
(3) ا الإحياء خ! ا صا آ، 62.
(2) أ دب الدنيا والد ي! ص آ 6.
(4) العقد الفريد ج ا ص 153، 249.
273

الصفحة 273