كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

اعمل بعلمى ولا تنظر إلى عملى ينفعك علمى ولا يضررك تقصيرى
شلا ينبغى أن يكون ذلك إلا للكبار العقلأ الذين يفرقون بين الحة! والباطل
والخير والشر، وبين القول وقائله، وأما الأطفال فليعست عندهم هذه المقدرة، صهم
يحسبون بل يعتقدون أن عمل المربى خير وصواب على طول الخط. على أ ن
الأ ثثرية من المربين رفخسوا هذا القول وقالوا: من قال ولا يعمل فقد مكر، ومن أمر
بما لا يأتمر فقد خدع، ومن أسر غير ما يضهر فقد نافق، والمكر والخديعة والنفاق،
رذائل نهع! عنها الدين.
وقد نبه العلماء إلى خحلورة انتقاش ما يصدر عن الوالدين عامة شى أذهان
الأولاد وتقليدهم فيه ونشأتهم عليه، شعن عبد الله بن عامر قال: دعتنى أمى يوما
ور ا الله كل! قاعد فعصا بيتنا، فقالت: ها، تعال أعطيك، فقال لها رسول الله
سولا
((ما أردت أن تعطيه)) أ فمالت: أردت أن أعطيه تمرا، فقال لها ((آما إنك لو لم
تعطحه شيئا كتبت عليك كذبة ا) (!). ولهذا يجب على المربى آن حتجنب الا! لفاظ
القبيحة، فإن ذلك يسقط هيبته، ثما آن الطفل يتعودها ويستحسنها، لأ ن مربيه
استحسنها. يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه، بنسئوا عن البيوت لا تطم امرأة
أو صبى يسمع كلامكم. فهو يأمر المتحدثين المتشاجرين أن يبتعدوا عن البيوت
حتى لا يتأثر النساء والصبية بما يسمعونه منهم من لغو ورفث. ومعنى لا تطم
لا تزاغ ولا تغلب بكلمة تسمعها من الرفث، وأصله من طم السثمىء إذا عظم،
وطم الماء إدا! ثر ((نهاية ابن الا ثير".
وليكن المربى عفيف النفس إلى جانب عفة القول، قائما بالعدل محافظا
على صامته، منظما فما عمله، ليكسب احترام تلاميذه، يعجبنى فعصا هذا شول
ابن عبد العزيز القاضى:
__________
(1) 1 واه احمد وابو داود والبيهق!! وهو حسن.
276

الصفحة 276