كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
الاستنساخ
بمناسبة الكلام عن النسل يتحدث الناس الآن عما ي! سمى بالاستنساخ،
فهل هو جائز شرعا؟
موضوع الاستنساخ طويل، وقد زاد الاهتمام به بعد مولد النعجة
(دوللى) فى يولمو 996 أم المسماة باسم المطربة البريطانية (دوللى بارتون)
حيث أخذت خلية من ضرع نعجة من (فنلندة) ووضعت فى بويضه نعجة من
(اسكتلندا) وبعد عمليات كثيرة ونفقات باهظه ولدت النعجة حاملة أوصاف
الأ صل الذى أخذت منه.
والغرض من هذه العملية تكشر الإنتاج أو جودته أو الحفاظ على الأ صل من
الانقراض، ومجالاته هى النبات والحيوان والإنسان، والتفكير فى ذلك قديم، وهو
"فى النبات معروف بانتقاء البذور والتطعيم بأشجار ممتازة، وكذلك فى الحيوان
حيث كالن العرب يحرصون على نقاء سلالة الخيل بتلقيحها من خيول أصيلة غير
مهجنة، وأيضا فى الإنسان حيث كان نكاح (الاستبضاع) يقول الزوج لزوجته
إذا طهرت من الحيض: استبضعى من فلان حتى تحملى منه وذلك رغبة فى نجابة
الولد، فأبطله الإسلام ودعا إلى تخير النطف عند الزواج فإن العرق دساس.
وبتقدم العلم الان ظهر ما يعرف بالهندسة الوراثية، وطبقت أولا على
الحيوان حيا ولدت (دوللى) ونشر الكاتب الصحفى الأ مريكى (دافيد
روفيك) كتابا عن تناسخ الأ جساد، حكى فيه قصة أول استنساخ بشرى،
ونجحص العملية فى ديسمبر 976 1 م.
ومن واقع ما اطلعت عليه من التعليقات لاحظت أن الأغلبية -على
اختلاف أديانها- رافضة لهذه العملية، من أجل اثارها الكثيرة والخطيرة على
73