كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

عتل بغد ذلك زيخم! أ القلم: 0 1 - 13، والزنيم هو الدعى الذى ينتمسب إلى
غيره. وفى الحديث ((من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه
حرام (1). وعن على رضى الله عنه عن النبى - اكلي! -. ((ومن ادعى إلى غير أبيه
أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه
يوم القيامة عدلا ولا صرفا " رواه البخارى ومسلم، ورواه أحمد وابن ماجه وابن
حبان فى صحيحه عن ابن عباس، بل ورد فى بعض الأ حاديث أنه كافر. يقول
النبى - كلي! -: (ا ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلم إلا كفر" رواه البخارف
ومسلم عن أبى ذر، وروى الطبرانى فى الأ وسط عن أبى بكرالصديق رضى الله
مجنه عن النبى - كليط -: " من ادعى نسبا لا يعرف كفر بالله، أو انتفى من نسب
وإن ددتى حفر بالله " (2).
تانيا - لمن يكون الن! سب:
النسب فى الأسرة شرف، ولابد أن يكون لشخص له أهميته فيها، ضرورة
وجود عميد أو رئيس لكل جماعة ترجع إليه وتلتف حوله وتعرف به، وتتفرع
عنه وتؤول إلمه، ومحور النسب فى الأسرة منذ وجود ادم عليه السلام هو الأ ب،
لأ نه هو الذى خلق أولأ، ثم خلقت بعده الأ م، ولهذا جاء أولاده منسوبين اليه،
كما قال تعالى (واتل عليهم نبأ ابني ادم! و أ المائدة: 27،. وحين ينادى الناس
يقول " يابنى ادم. . . " ولم يقل ((نبأ ابنى حواء، ولا يا بنى حواء ".
وبتفرق ذرية آدم فى الأ رض، وتفكك رابطة الأسرة الواحدة، ووجود
عوامل جديدة أ ثرت على الا فكار والسلوك وجدت اتجاهات أخرى فى نسب
الأولاد، فكان البعض ينسب إلى الأ ب، ثما عليه بعض العشائر البدائية فى
استراليا وأمريكا، والبعض الآخر ينسب إلى الأ م، كما هو عند معظم عشائر
استراليا.
__________
(1) رواه البخارى ومسلم عن سعد بن ابى وقاص.
(2) الترغيب! 3 ص 21.
76

الصفحة 76