كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
ومؤلأ إذ ينسبون الولد إلى أمه فإنما ينسبونه ءلى أحد أقاربها، إما لأ خيها
حما مو الحال فى قبائل الهنود الحمر فى مقاطعة " أوهاما " وإما لا بيها كبعض
قبائل هضبة (ا لبرادور " والقبيلة المتبعة لهذا النظام تنقسم إلى عشيرتين، والفتى
لا يتزوج من عشيرته، بل من العحنميرة الا خرى ة
ومن المجتمعات التى تجعل النمنمب للأم قبائل " البجه " التى تعيش على
ساحل البحر الأ حمر، ابتداء من موازاة ((قوص " إلى العسودان وأول الحبشة، كما
يقول المقريزى فى خططه (1). ومؤلأ لا دين لهم، ويورثون ابن البنت وابن
الا خت فىون ولد الصلب، ويقولون: إن ولادتهما أ!، فأنه إن كان من زوجها أ و
من غمره فهو منها على! ل حال، ولهم عادات مذكورة فى مقدمات بحث
الأسرة.
والنسب إلى الا! م، كما يمول علماء الاجتماع، أسبق النظم ظهورا فى
القبائل البدائية، وممن قال بذلك " و. ج. سومنر- 0 184 - 0 91 أم " فكان
الولد فى هذه القبائل يلحق بنعسب أمه، لا ن علاقة الا م بولدها واضحة محددة،
فهى مصدر وجوده فى الظاهر سا ول! منها، أما مهمة الرجل فى الإنجاب فغير
معترف بها عندهم، لأ نهم يجهلون الحقيقة فى لكوين الجنين. يقول الرحالة
محمد ثابت فى! تابه ((بنات حواء " إن غالا المحديدة يعتقد أهلها أن الجن هى
التى تضع الجنين فى بطن أمه بطويقة خفية. ويعتقد بعضهم أن الطفل ينشأ فى
البحر، ويدخل بطن الأ م خلعسه وهى تستحم! ى الماء، ومن لم ترغب فى الذرية
لا تنزل البحر أبدا، وهم يعدون الا ب دخيلا على الأطفال، وينسبون إلى الأم لا
إلمه، ومن هنا لا يقوم هو بتمويل الأسرة، ب! يكون ذلك مهمة الا م وأقاربها،
والهعمل شى الحقول على النساء لا على الرجال، وقد تحكم المرأة فى القبيلة، ومن
هؤلأ قبائل ((الإيروكواز " من هنود أمريكا الجنوبية، حيت تحكمهم جميعا
سيدة، و حى الوارثة الوحيدة لكل الممتلكات، والا ب كأنه غويب على الأولاد، ولو
__________
(1)! 1 حر 313 - 5 31.
77