كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

أما النظام الرايع فهو كالثالث مع أرجحية الأ م، وهو قليل الوجود، وكذلك
النظام الخامس، الذى يعتمد على الا! ب والا! م معا، ولكن بدون مفاضلة بينهما فى
الا رجحية، وعليه كثجر من الا! م الا وروبية والأ مريكية على ما تقدم ذكره، غير أ ن
المساواة ليست كاملة فى الحقوق والواجبات.
وعند بعض العشائر الاسترالية نشأت فكرة دينية تنسسب الإنسان لا إلى
الا! ب ولا إلى الأ م، وإنما إلى " توتم " معين. والتوتم عبارة عن نوع من الحيوانات أ و
النباتات تتخذه العشيرة رمزا لها، ولقبا لجميع أفرادها، وتعتقد أنها تؤلف معه
وحدة اجتماعية، وتنزله منزلة التقديس كما يقول الدكتور على وافى فى كتابه
" الأسرة والمجتمع ص 7 ". وفى معجم " لاروس " أنه حيوان يعتبر عند البدائيين
جذا للقبيلة وإلهها الخاص بها. والتوتمية نظام اجتماعى ودينى مؤس! س على
الاعتقاد فى التواتم، والذرية تنسب إلى هذه التواتم على درجة متساوية فى القرابة
مع كل واحد منها، و كان لكل منطقة توتم خاص، وقد يكون للزوج توتم وللزوجة
توتم اخر، فكان البعض يلحق أولاده بتواتم أمهاتهم، والبعض الاخر يلحقونهم
بتواتم ابائهم ط ولما كانت الأم تتزوج فى عشيرة توتم اخر كان أولادها يتبعثرون.
ولهذا لم تستقر الا وضاع فى ظل هذا النظام، وكان البعض يلحق الأولاد بتوتم
المنطقة التى تظن الا م أنها حملت بالجنين فيها.
والنسب فى اليهودية إلى الاباء،! ان جاز أن يكون لغير من وضع نطفته،
وقد حدث أن " يهوذا " أمر ابنه ((أونان " أن يتزوج ((نامار" أرملة أخيه " عير"
لث تى يولد ينسحبا لأ خيه، كما تقدم. وفى قبائل الدنيكا بجنوب السودان: إذا
مات الشاب قبل أن يتزوج فإن أحد أقاربه يتزوج باسمه، ويلد أولادا يحملون
اسم الشاب المتوفى (1).
والنسب فى المسيحية للآباء، والإسلام ينسب الولد لا بيه وأمه، مع أرجحية
ناحية الأ ب، التى يظهر أ ثرها فى كثير من الحقوق والواجبات المتعلقة بالميراث
__________
(1) مجلة العربى عدد ءبريل 1671 ص 4 1 1.
79

الصفحة 79