كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)

بمن يتشرفون بأسماء ابائهم، ولكن من خصائص م! ه الا مة أن يدعوا بأسماء
أمهاتهم سترا لهم. ا هـ.
والنسبة إلى الا! ب لا لكون إلا إذا عرف الوالد، فان لم يعرف ينسب الولد
إلى أمه كما فى ولد الملاعنة (1) ومثله ولد الزنى المتحقق دون شبهة.
ولئن كان هناك من ينسب إلى أمه! بعفالصحابة والتابعين فان ذلك
شهرة لا حقيقة، وهو لا يغير من الاثار المترتبة عليه شميئا، ومن هؤلأ: بلال بن
حمامة، آبوه رباح، ومعوذ ومعاذ بنا عفراء بنت عبمد، وأبوهما الحارث بن رفاعة
الا! نصارى، وعبد الله بن أم مكتوم، اسمه عبد الله بن زائدة، وقيل عمرو بن
قيس، وسهل بن بيضاء، واسمها دعد وأبوه وهب، وشرحبيل بن حصنة، أبوه
عبد الله بن المطاع الكندى، واسماعيل بن علية، من أئمة الحديث، أبوه ابراهمم،
وعبد الله بن اللتيبة (2).
وكان بعض العرب يشرف بانتسابه إلى أمه مثل عمرو بن هند، والمناذرة من
الحيرة الذ ين نسبوا إلى أمهم ((ماء السماء " وهى ماوية بنت عوف بن جشم،
ملكة العراق.
م! ا، ومن خصائص النبى - اءلي! - الانتساب إليه من جهة البنات، روى
أحمد أن النبى - اءيهط - قال: "! ل ولد أب فان عصبتهم لا بيهم، ما خلا ولدى
فاطمة، فأنا أبوهما " فكان الحسن والحسين ابنا فاطمه ولدى النبى - إكلي! - وهما
من ذريته.
وكان الحجاج الثقفى ينكر هذه النسبة، فتعرض له يحيى بن يعمر، شطلب
منه دليلا غير قوله تعالى: ((وتلك حجتنما اتيناها إبراهيم. . . " إلى قولى:! ومن
دريض! ه داوود. . . وعيسى. . . *! ثم قال له: إن المران أثبت أن عيسى من ذرية
__________
(1) نيل الا وطار ج 6 ص 284.
(2) الباعث الحثيث ص 285 وما بعدها.
81

الصفحة 81