كتاب موسوعة الأسرة تحت رعاية الإسلام (اسم الجزء: 4)
إبراهيم فمن كان أبا عيسى وقد ألحقه الله بذرية إبراهيم، وما بين عيسى! ابراهيم
أ ثثر مما بين الحسن ومحمد - ح! يهإس! -؟ فقال الحجا!: ما أراك إلا قد خرجت
وأتيت بها مبينة واضحة، والله لقد قرأتها وما علمت بها قط (1).
ثالثا - طرق اثبات الن! سب:
ثبوت نسب الولد لأبيه حق للأب وحق للأم وحق للولد نفسه، فحق الاب
يظهر فى صيانة ولده من الضياع وتبرتب الاثار عليه ثالنفقه، أى نفقة الوالد على
ولده عند الحاجة، وحوت الولاية عليه، وحوت الإرث من تركته إذا توفى الولد قبل
ذلك، وحق الا م لدفع الزنى عن نفسها، وصيانة ولدما من الضياع، وحق الولد
لدفع العار عنه بأنه ليس ولد زنى، وثبوت حق نفقته ورضاعه وحضانته. .
وكذلل! النمسب حق لله لتحقيق مصلحة المجتمع.
والولادة هى السبب الطبيعى لثبوت نسب الولد إلى أمه، لكنها غير كافية
فى نسبمه إلى الا ب. وقد احتاط الإسلام لنسبة الولد لا! بيه، فأوجب العدة على
المطلقة والمتوفى عنها حتى تظهر براءة رحمها إن لم لكن حاملا، وذلك حتى لا يختلط
الن! سب، والمرأة إذا حاضت ولو مرة ثبتت براءة رحمها من الحمل من وجهة
الطب،! ان ثان لتربصها ثلاثة قروء معنى آخر، وهو الطكد وزيادة الاحتياط، إلى
جانب ما هو معروف من حكمة العدة بوجه عام.
وقد تقدم فى صدر البحث أن من عادة الرومان إذا ولد لأ حدهم مولود
وضعوه عند رجليه. فإن أمر برفعه صار ولده واحتضنته أمه، وإن سكت علموا
أنه لا يريده، فيلقونه فى جهة معلومة ليموت جوعا أو يلتقطه إنسان اخر. وكان
الوالد فى الأسرة اليونانية القد يمة يعرض من يولد من أولاده على مجمع عصبته،
فإذا قبلهم المجمع التحق نسبهم بأبيهم، وعدوا من عشيرته، وإذا رفضهم انقطعت
صلتهم به وبعشيرته (2).
__________
(1) حياة الكبرى للدميرى - بعوض، والمواحب اللدنية للقسطلانى - الخصائص.
(2) الأسرة والمجتمع للدكتور وافى! ص 8.
8