كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 4)

(أن توضأ وطاف): وفي نسخة: "أنه (¬1) توضأ وطاف"، وهو في محل رفع على أنه خبر "أن" من قولها: أن أول شيء بدأ به.
(ثم لم تكن عمرةً): - بالنصب على أنه خبر "كان" -، واسمها ضمير عائدٌ على الأفعال التي فعلَها حهين قدم من الطواف وغيره.
قال الزركشي: ويجوز الرفع على أن "كان" تامة (¬2).
(ثم حججت مع ابن الزبير): يعني: أيامَ ابنِ أخيه الزبيرِ بنِ العوام.
ويروى: "مع أبي الزبير"؛ يعني: أباه هو، وهو (¬3) الزبير بن العوام، وقيل: إنه الصواب (¬4).
(وقد (¬5) أخبرتني أمي: أنها أهلت هي وأختها): هذا مقول لعروة (¬6)، وأمه أسماء، وأختها عائشة رضي الله عنها.
* * *

953 - (1617) - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَنسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما -: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ الطَّوَافَ الأَوَّلَ، يَخُبُّ ثَلاَثَةَ أَطْوَافٍ، ويَمْشِي أَرْبَعَةً،
¬__________
(¬1) في "ع": "أن".
(¬2) انظر: "التنقيح" (1/ 395).
(¬3) في "ع": "وابن".
(¬4) المرجع السابق، الموضع نفسه.
(¬5) في "ج" "وقال".
(¬6) في "ج": "مفعول لعروة".

الصفحة 141