1003 - (1729) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، حَدَّثَنَا جُويرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَالَ: حَلَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ.
(حلقَ النبي - صلى الله عليه وسلم - وطائفة من أصحابه، وقَصَّر بعضهم): ذكر ابن سعد في "الطبقات" في غزوة الحديبية عن عبد الوهاب بن عطاء، قال: أخبرنا هشام الدَّسْتوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إبراهيم، عن أبي سعيد الخدري: أَنَّ رسولَ - صلى الله عليه وسلم - رأى أصحابه حَلَقوا رؤوسَهم عامَ الحديبية غيرَ عثمانَ وأبي قتادةَ، فاستغفرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - للمحلقين ثلاثَ مرات، وللمقصِّرين مرةً (¬1).
قال شيخنا قاضي القضاة جلال الدين (¬2) - ذكره الله بالصالحات (¬3) -: ففي هذا بيان البعض الذي قصر، ويحتمل أن يكونا هما اللذان قالا: والمقصرين.
قلت: إن ثبت أن ما (¬4) أورده البخاري في هذا الباب كان في عام الحديبية، حَسُنَ التفسيرُ بذلك، وإلا، فلا؛ إذ لا يلزم من كون عثمانَ وأبي قتادة في عام الحديبية أن يكونا قصرا في غيره.
* * *
¬__________
(¬1) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" (2/ 104). ورواه الإمام أحمد في "المسند" (3/ 20)، والطيالسي في "مسنده" (2224)، وغيرهم.
(¬2) في "ج": "جلال الدين البلقيني".
(¬3) "ذكره الله بالصالحات" ليس في "ج".
(¬4) "ما" ليست في "ع".