كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 4)

(عن وَبَرَة): - بواو فموحدة فراء -؛ أي: على وزن شَجَرَة.
(فارمِهْ): بهاء ساكنة للسكت.
(نتحين): نتفعل من الحين، وهو (¬1) الزمان؛ أي: نراقب الوقت.
* * *

باب: رميِ الجمارِ مِنْ بَطْنِ الوادي
1008 - (1747) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَمَى عَبْدُ اللَّهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّ نَاساً يَرْمُونَهَا مِنْ فَوْقِهَا، فَقَالَ: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ! هَذَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ - صلى الله عليه وسلم -. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَليدِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، بِهَذَا.
(هذا مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة): المقام -بفتح الميم- اسمُ مكان من قامَ يقومُ؛ أي: هذا موضعُ قيامِ (¬2) النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -.
وفيه دليل على جواز إضافة (¬3) السورة إلى البقرة على معنى التسمية بها؛ لأنها ذكرت فيها؛ خلافاً (¬4) لمن أنكر ذلك، وخص سورة البقرة؛
¬__________
(¬1) في "ج": "من".
(¬2) في "ج": "مقام".
(¬3) في "ع": "إفاضة".
(¬4) في "ع": "خلاف".

الصفحة 204