كتاب مصابيح الجامع (اسم الجزء: 4)

(يا بني النجار! ثامنوني): أي: بايعوني بالثمن، والمخاطَب بهذا مَنْ يستحقُّ الحائطَ.
ويقال: كان لسهل وسهيل يتيمين في حَجْر أسعدَ بنِ زُرارةَ.
قال (¬1) أهل السير: بركت ناقة (¬2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند موضع مسجدِه، وهو يومئذ يصلِّي فيه رجالٌ من المسلمين، وكان مِرْبَداً لسهلٍ وسهيلٍ غلامينِ يتيمين من الأنصار، وكانا (¬3) في حَجْرِ أبي أمامةَ أسعدَ بنِ زُرارة، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[بالغلامين، فساومهما بالمربد ليتخذه مسجداً، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله، فأبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] (¬4) حتى ابتاعه منهما (¬5) بعشرة دنانير، وأمر أبا بكر أن يعطيهما ذلك.
وفي "سيرة ابن هشام": أنهما كانا (¬6) في حَجْر مُعاذِ بنِ عَفْراء (¬7).
ووقع لابن مَنْدَه في كتاب "الصحابة" أن (¬8) أخرجَ في ترجمة سَهْل بنِ بيضاء عن أبي إسحاق، قال: كان موضعُ المسجدِ لغلامين يتيمين: سهلٍ، وسهيل (¬9)، [وكانا (¬10) في حجر أسعدَ بنِ زُرارة.
¬__________
(¬1) في "ع" و"ج": "وقال".
(¬2) في "ع": "ناقته".
(¬3) في "ع": "وكان".
(¬4) ما بين معكوفتين ليس في "ج".
(¬5) في "ج": "منها".
(¬6) في "م" و"ن": "كان".
(¬7) انظر: "سيرة ابن هشام" (3/ 23).
(¬8) في "ج": "أنه".
(¬9) "وسهيل" ليست في "ع".
(¬10) في "ع": "وكان".

الصفحة 231