ليس، وما بينهما جملة اعتراضية.
وفي هذا الذي قاله ابن عمر -رضي الله عنه - إثباتُ القياس؛ إذ أن (¬1) النبي - صلى الله عليه وسلم - صُدَّ في عمرةٍ (¬2)، فقاس الحجَّ على العمرة، وكأنه من الإلحاق بنفي الفارق، وليس كالأقيسة الضعيفة، ولهذا ذكره بصيغة النقل، وعدَّه من السنة.
* * *
باب: النَّحْرِ قَبْلَ الْحَلْقِ فِي الْحَصْرِ
(باب: النحر قبل الحلق في الحَصْر): استعمله من الثلاثي، يقال: حَصَرَ، وأَحْصَرَ؛ أي: منعَ، فقيل: هما بمعنى.
وقال القاضي إسماعيل (¬3): الظاهرُ: الإحصارُ بالمرض، والحَصْرُ بالعدوِّ.
وكذا قال أبو عُبيد، وغيره (¬4).
* * *
باب: مَنْ قَالَ: ليسَ على المُحْصَرِ بَدَلٌ
1034 - (1813) - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ:
¬__________
(¬1) "أن" ليست في "م".
(¬2) في "ج": "عمرته".
(¬3) في "ع": "إسماعيلي".
(¬4) انظر: "التوضيح" (12/ 280).