كتاب جامع الصحيحين لابن الحداد (اسم الجزء: 4)

3067 - (م) - حدثنا القاسم، قال: ثنا أبو زكريا، قال: ثنا محمد بن يعقوب الشيباني، قال: ثنا علي بن الحسن الهلالي، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا مالك بن مغول، عن سماك بن حرب:
عن جابر بن سمرة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ابن الدحداح، فلما رجع أتى بفرس معرور، فركبه، ومشينا معه.
3068 - (خ، م) - حدثنا علي بن أحمد المديني، قال: ثنا السلمي، قال: أنا محمد بن القاسم، قال: ثنا الحسين بن الفضل، قال: ثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت:
عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وأجود الناس وأشجع الناس، ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فخرجوا نحو الصوت، فاستقبلهم النبي صلى الله عليه وسلم راجعا، وهو على فرس عري لأبي طلحة، وفي عنقه السيف، وهو يقول: ((لن تراعوا، لن تراعوا))، ثم قال: ((وجدناه بحرا، أو: إنه لبحر -للفرس-))، قال: وكان الفرس بطيئا، فلم يسبق بعد ذلك اليوم.
وفي رواية: ((وكان قطوفا، فصار لا يجارى))، واسم الفرس: مندوب.
[6] ذكر حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
3069 - (م) - حدثنا روح بن محمد، قال: أنا علي بن أحمد، قال: أنا أبو إسحاق بن حمزة، قال: حدثني أبو عروبة، قال: ثنا محمد #101# ابن معمر، قال: ثنا عمر بن يونس، قال: ثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله قال:
قال أنس بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا؛ فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب؛ وفي نفسي أن أذهب لما أمر به نبي الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمر على صبيان، وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قبض بثيابي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أنس! ذهبت حيث أمرتك؟)) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله، قال أنس: والله لقد خدمته تسع سنين؛ ما علمته قال لشيء صنعته: لم فعلت كذا وكذا؟ ولا لشيء تركته: ألا فعلت كذا وكذا.

الصفحة 100