[7] ذكر زهده في ثناء الناس، وتواضعه: في ركوب الحمار، وفي مجلسه، ولينه
3074 - (خ، م) - حدثنا عبد الله بن محمد الفقيه، قال: أنا عمر بن أحمد البزاز، قال: ثنا محمد بن يحيى بن عمر، قال: ثنا أبو جدي علي بن حرب، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس:
عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم؛ فإنما أنا عبد، فقولوا: عبد الله ورسوله)).
قوله: ركب حمارا على إكاف، وأردف أسامة بن زيد وراءه، يأتي بعد ذلك إن شاء الله.
وقول عبد الله بن عمر: ودخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقيت له وسادة، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة فيما بيني وبينه، قد مضى في الصوم.
3075 - (خ) - حدثنا محمد بن أحمد بن علي، قال: ثنا أحمد بن موسى، قال: ثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: ثنا الحكم بن معبد، قال: ثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أنا حميد:
عن أنس قال: لقد كانت الأمة من إماء المدينة تأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فتأخذ بيده، فتنطلق به في حاجتها.
3076 - (م) - حدثنا أحمد بن سهل، قال: أنا أبو سعد، قال: #104# أنا أبو عمرو، قال: أنا الحسن، قال: ثنا أبو بكر، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن ثابت:
عن أنس: أن امرأة كانت في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله! إن لي إليك حاجة، فقال: ((يا أم فلان! انظري أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك؟)) فخلا معها في بعض الطريق، حتى فرغت من حاجتها.