3081 - (خ، م) - حدثنا عبد الرحمن الواحدي، قال: ثنا ابن بامويه، قال: أنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن يوسف، قال: ثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري:
عن محمود: أنه عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو كان في دارهم.
3082 - (خ) - حدثنا القاسم، قال: ثنا محمد بن الحسين، قال: أنا عبد الله بن جعفر، قال: ثنا يعقوب، قال: ثنا أبو اليمان، قال: أخبرني شعيب، عن الزهري قال:
حدثني عبد الله بن ثعلبة بن صعير: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مج في وجهه زمن الفتح.
[9] ذكر رحمته بالضعفاء والنساء، واحتماله، وشفقته على كافة الخلق، وبركته
قوله: كان يدخل على أم سليم، فقال: ((إني أرحمها؛ قتل أخوها معي))، مضى في النكاح.
3083 - (خ، م) - حدثنا الفضل بن أحمد، قال: ثنا أبو زكريا، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا حامد بن أبي حامد، قال: ثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت مالك بن أنس، قال: أنا عن #107# إسحاق بن عبد الله:
عن أنس قال: كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه من خلفه جبذة شديدة، حتى رأيت إلى صفح عنقه قد أثرت به حاشية البرد من شدة جبذته، ثم قال: يا محمد! أعطني من مال الله عندك، فالتفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك وأمر له بعطاء.